قالت رامونا مبارك، رئيسة قسم المخاطر بمنطقة MENA في Fitsch solutions أن ارتفاع قيمة الدينار الجزائري أبطأ التضخم في النصف الثاني من 2022.
وأوضحت رامونا خلال نزولها ضيفة على قناة ” CNBC ARABIA” اليوم الثلاثاء، أنه تم تسجيل ارتفاع وتحسن في العملة الجزائرية نهاية العام الجاري لأول مرة منذ 2007، ما ساعد على بطىء التضخم حاليا.
وأثنت رئيسة قسم المخاطر بالاجراء الذي اتخذه الرئيس عبد المجيد تبون فيما يتعلق بدعم الدينار الجزائري والرفع من قيمته للتخفيف من مستوى التضخم وتسريع نمو الاقتصاد الوطني.
وذكرت ذات المتحدثة في سياق حديثها أن ارتفاع أسعار النفط والغاز في السوق العالمية سمح للجزائر باستيعاب العملة الصعبة. ناهيك عن ضخ البنك المركزي الجزائري للسيولة في الأسواق ساعد على دعم الدينار الجزائري.
وفي هذا الشأن، أشارت المسؤولة عن قسم المخاطر إلى أن الأزمة الروسية الأوكرانية وما ترتب عنها من ارتفاع في أسعار الغاز كان لها دور إيجابي في تحقيق مستويات النمو للجزائر، لأنها استفادت بشكل كبير من ارتفاع الأسعار.
إقرأ أيضا: سعر اليورو يتراجع مقابل الدينار الجزائري اليوم
واعتبرت ذات المسؤولة أنه في حالة الزيادة من السعة الإنتاجية للنفط والغاز على المدى المتوسط. ستكون دعما أساسيا للاقتصاد الجزائري وللدينار الجزائري.
وتوقعت رامون مبارك وصول معدلات التضخم في الجزائر نهاية 2022 إلى 8% بالنظر إلى دعم قوة العملة لذلك.
وكان قد كشف رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، في وقت سابق عن إمكانية رفع قيمة الدينار على المدىالمتوسط لكبح فاتورة الاستيراد.
وتعليقا على الإجراء ، قال أستاذ الاقتصاد في جامعة المسيلة عبد الصمد سعودي. أن تجسيد الخطوة ميدانياً يستدعي توفر العديد من الشروط، أبرزها زيادة الصادرات خارج المحروقات وتنويعها. أي أنها لا تكون مرتبطة بالمشتقات النفطية، وتشمل الصناعات المعنية بمعالجة المنتجات البتروكيميائية والفوسفات والمناجم ومختلف القطاعات الأخرى.



