استثمار كبير وضخم في مجال الطاقات المتجددة في الجزائر

الحدث

كشف مسؤول في الطاقات المتجددة اليوم الأربعاء، عن إقبال الجزائر على استثمار كبير للطاقات المتجددة.

وأكد البروفيسور نور الدين ياسع محافظ الطاقات المتجددة والنجاعة الطاقوية خلال نزوله ضيفا على الإذاعة الوطنية، على إقبال الجزائر على استثمار كبير للطاقات المتجددة من خلال مساعيها في تجسيد مشروعات وتكثيف استغلال الطاقة الشمسية والهيدروجين الأخضر وغاز الميثان.

وبالنسبة إلى تركيب الألواح الشمسية، قال ياسع أنّ الفترة القادمة ستشهد نشاطاً كبيراً في الجزائر فيما يخص هذا المجال.

وأوضح الإطار في الطاقات المتجددة، أن مشروع تركيب الألواح الشمسية سيمتد ليشمل صعيدي الرقمنة والإبتكار، وفي هذا الصدد أعلن المسؤول عن توجه الجزائر لتكثيف التصنيع في الألواح الشمسية وغيرها من الطاقات المتجددة.

كما تطرق ذات المسؤول إلى ٱليات لزيادة الإنتاج وتنويع مصادر الطاقة وترشيد الإستهلاك من أجل توفير أحجام من الغاز الطبيعي للتصدير اعتباراً من 2023.

وفي سياق ذي صلة، أشار ذات الإطار إلى إمكانية استحداث مؤسسات صغيرة ومتوسطة، خصوصاً بعد القرار غير المسبوق المتضمن تحفيز الباحثين على الإندماج في الديناميكية الإقتصادية.

واستدل نور الدين ياسع بنموذج الصين الذي قال أنه تحوّل إلى بلد مبتكر وأكبر مصدّر للألواح الشمسية، وهذا ما تسطر له الجزائر لتحقيقه.

وتابع ياسع في تصريحه للإذاعة الوطنية أن مصالحه قامت رفقة الجماعات المحلية بمشروعات نموذجية تتعلق بالإستهلاك الذكي للطاقة.

وتطرق ذات المسؤول في هذا الشأن، إلى إنتاج الجزائر 440 ميغاواطاً من الطاقات المتجددة، مركزا على أنّ الرهان هو في تسريع هذه الوتيرة، وتحويل الكهرباء المنتجة من الطاقات المتجددة إلى غاز الهيدروجين الأخضر معتمدة على اتفاقيات مع متعاملين إيطاليين وألمان في هذا المجال.

على صعيد متصل، أعلن محافظ الطاقات المتجددة والنجاعة الطاقوية، عن وجود فريق يعمل على تكييف نص قانوني في مجال الانتاج والنقل الطاقوي، بالتزامن مع الاشتغال على تكوين الكوادر في مجال الهيدروجين الأخضر ومشتقاته، إضافة إلى مشاريع نموذجية تصل قدرتها الإنتاجية إلى خمسين ميغاواطا في الوقت الحالي.

كما ثمن ياسع الإرادة السياسية لرئيس الجمهورية؛ السيد عبد المجيد تبون، لإنتاج 15 ألف ميغاواط من الطاقات المتجددة في ٱفاق 2030، منوها بصيغ تمويلية عن طريق إشراك متعاملين خواص وأجانب.