كشف اليوم، رئيس لجنة التعاون الاقتصادي الخارجي لروسيا، دميتري شاتونوف، أن اللجنة الحكومية الدولية للجزائر وروسيا تتباحث حول آلية لتحويل الأموال بين بنكي البلدين وإمكانية الربط بنظام تحويل المراسلات المالية لبنك روسيا.
في تصريح خصّ به وكالة “سبوتنيك” الروسية، أوضح دميتري شاتونوف، أن هنالك بحث بين البلدين لربط الجزائر بالنظام الروسي للمراسلات المالية.
وأكد شاتونوف، أن “الجزائر مهتمة في الوقت الراهن بالتعاون في هذا المجال ومستعدة للمفاوضات”، مشيرا إلى أن إمكانية تحقيق نتائج ملموسة خلال سنة.
ومن شأن هذه الخطوة، تعزيز العلاقات التجارية والمالية، بين الجزائر وروسيا، تماشيا مع مقاربة البلدين في الارتقاء بمستوى العلاقات.
وقال الممثل التجاري الروسي لدى الجزائر إيفان ناليش، إن الجزائر العاصمة وموسكو يعملان حاليا على زيادة وتنويع حجم التجارة بينهما.
وأشار ناليش، إلى أن القطاعات الواعدة لزيادة حجم التجارة بين البلدين، هي الزراعة الصناعات الغذائية والتعدين والأدوية والهندسة وغيرها من القطاعات الهامة.
وأبرز المسؤول الروسي، أن واردات الجزائر من روسيا، حاليا تتمثل في الأسمدة، الأمر الذي جعل آلية التفاعل بين البنوك والتحويلات المالية لم توضع بالكامل، لتُحل هذه القضايا من قبل لجنة حكومية دولية.
و أضاف الممثل، أن الجزائر وروسيا تعملان من أجل زيادة التجارة بين البلدين.
وقال إيفان ناليش، إن الجزائر العاصمة وموسكو يعملان حاليا على زيادة وتنويع حجم التجارة بينهما.
وأكد المسؤول الروسي، أن البعثة من أجل تعزيز التبادل التجاري بين البلدين تعقد مؤتمرات بشكل منتظم عبر الشبكة العنكبوتية بمشاركة رجال أعمال روس، لافتا إلى أن حوالي 30 شركة روسية تشارك في هذه الاجتماعات.
ويُعتبر النظام المالي الذي تتباحث الجزائر العاصمة وموسكو لترسيم العمل به بين البلدين، يعتبر موازيا لنظام “سويفت”.
يُذكر أن دولا أوروبية على غرار الولايات المتحدة الأمريكية، اتخذت مع بداية الحرب الروسية الأوكرانية، قرار فصل بعض البنوك الروسية من نظام “سويفت” المالي العالمي، لشلّ حركة الصادرات والواردات الروسية، وهو الأمر الذي هدّد الاقتصاد و الحركة التجارية الخارجية لروسيا.



