​الجزائر تزيح الإمارات وتعتلي صدارة الموردين لكوريا الجنوبية من هذا الوقود الاستراتيجي

صناعة

​حققت صادرات المحروقات الجزائرية قفزة استراتيجية نوعية في الأسواق الآسيوية خلال النصف الأول من عام 2026، لتعتلي الجزائر رسمياً المرتبة الأولى كأكبر مورد لمادة “النفقثا” (Naphtha) إلى كوريا الجنوبية، وفقاً لأحدث البيانات الصادرة عن الجمعية الكورية للتجارة الدولية (KITA) والوكالة الكورية للترويج للتجارة والاستثمار (KOTRA).

​وأظهرت البيانات الإحصائية تحولاً بارزاً في خريطة إمدادات كوريا الجنوبية من المنتجات البترولية والمشتقات النفطية، حيث افتكت الجزائر الصدارة بحصة سوقية بلغت 17.2% من إجمالي واردات كوريا من النفقثا خلال السداسي الأول من عام 2026، متفوقة بذلك على دولة الإمارات العربية المتحدة التي تراجعت إلى المركز الثاني بحصة 14.5%، والولايات المتحدة الأمريكية التي حلت ثالثة بحصة 13.0%.

​المسار التصاعدي للصادرات الجزائرية نحو السوق الكورية

​ويعكس هذا الإنجاز مساراً تصاعدياً مستمراً نجحت من خلاله شركة “سوناطراك” في تعزيز حصتها السوقية ومكانتها كشريك طاقوي موثوق به لكبرى القوى الصناعية في آسيا:

  • عام 2024: احتلت الجزائر المرتبة الثانية بحصة سوقية بلغت 12.9%، خلف الإمارات التي تصدرت بـ 21.6%.
  • عام 2025: واصلت الجزائر نموها لتسجل 15.6% في المرتبة الثانية، بينما بلغت حصة الإمارات 23.3%.
  • النصف الأول من 2026: تصدرت الجزائر الترتيب العالمي بنسبة 17.2%، متجاوزة كافة الموردين التقليديين.

​تطور ترتيب كبار الموردين لكوريا الجنوبية (H1 2026)

​شهدت القائمة إعادة ترتيب لموازين القوى في سوق النفقثا الكوري خلال النصف الأول من عام 2026 مقارنة بالسنوات السابقة:

  1. الجزائر: المرتبة الأولى بحصة 17.2%.
  2. الإمارات العربية المتحدة: المرتبة الثانية بحصة 14.5%.
  3. الولايات المتحدة الأمريكية: المرتبة الثالثة بحصة 13.0%.
  4. الهند: المرتبة الرابعة بحصة 9.7%.
  5. سلطنة عمان: المرتبة الخامسة بحصة 9.3%.

​وتُعد مادة “النفقثا” من المشتقات البترولية الاستراتيجية وعالية القيمة، حيث تُشكل المادة الخام الأساسية (Feedstock) لكبرى الصناعات البتروكيماوية في كوريا الجنوبية لتصنيع البلاستيك، الألياف الصناعية، والمواد الكيميائية المتطورة، مما يؤكد الجودة العالية للمنتجات النفطية الجزائرية وتنافسيتها في الأسواق العالمية.