كشف رئيس مصلحة التخزين والتوزيع بفرع الديوان التونسي للتجارة، نبيل القاسمي أمس السبت، عن موعد وصول شحنات مادة السكر المستوردة من الجزائر إلى تونس.
وقال القاسمي في تصريح أدلى به لوكالة الأنباء التونسية، أنه من المنتظر أن تصل مادة السكر المستوردة من الجزائر إلى تونس عبر شحنات في سبتمبر الجاري وأكتوبر المقبل.
وفي هذا السياق، أوضح رئيس مصلحة التخزين والتوزيع بالديوان التونسي للتجارة، أن شحنة مادة السكر المستوردة من الجزائر والمقدرة ب 30 ألف طن ستصل في أكتوبر القادم، في حين ستصل حمولة أخرى من هذه المادة والمقدرة ب 20 ألف طن في 15 سبتمبر الحالي عبر الميناء التجاري ببنزرت.
وأضاف المسؤول في الديوان التونسي في سياق تصريحه أن كمية السكر التي استوردتها تونس من الجزائر ستساهم في تخفيض الطلب المتزايد على هذه المادة في البلاد.
وفي وقت سابق، كان قد أعلن المدير الجهوي للتجارة بولاية “الكاف” التونسية، رياض القاسمي، عن توجه تونس لاستيراد كميات إضافية من مادة السكر من الجزائر.
وجاء في تصريح ل القاسمي لإذاعة”موزاييك أف.أم” التونسية:” أنه من المنتظر توريد كميات أخرى من مادة السكر خلال الأيام القليلة المقبلة”.
وتشهد في الوقت الراهن أسواق الولايات التونسية نقصا في مادة السكر ، ما استوجب من السلطات التونسية اتخاذ إجراءات لاستيراد كميات من هذه المادة الحيوية من الجزائر.
وفي هذا الشأن، اعتبر محللون اقتصاديون ما قامت به تونس بتوريد السكر بالأمر الحتمي والصائب بعد تسجيل نقص في توفر عدد من المنتوجات الاستهلاكية على غرار الزيت النباتي المدعم والقهوة والسكر ما أدى إلى ارتفاع في أسعارها في الأسواق.
وأرجع المتحدث باسم وزارة التجارة التونسية محمد علي الفرشيشي، سبب توريد تونس السكر إلى النقص الذي تشهده هذه المادة في الولايات التونسية ما استدعى على تونس التوجه إلى استيرادها من الجزائر.
وتعكف الجزائر على تصدير مادة السكر إلى عدة دول عربية وأجنبية من بينها تونس في إطار خطة خاصة بعدما جمدت الجزائر رسميا عملية تصدير السكر للخارج إلا برخصة استثنائية، للمتعاملين الاقتصاديين إلى أجل غير مسمى.



