أشعل تصريح للرئيس الجزائري، عبد المجيد تبون، موجة تفاعل واسعة على منصة “إكس”، بعد تعليقه على مسألة انسحاب الإمارات من منظمة “أوبك”، واصفًا الخطوة بـ”لا حدث”، ومؤكدًا في المقابل على الدور المحوري للمملكة العربية السعودية داخل المنظمة.
وجاء تصريح الرئيس تبون خلال لقاء إعلامي دوري، حيث شدد على أن “ركيزة الدول العربية في أوبك هي المملكة العربية السعودية الشقيقة”، في إشارة واضحة إلى ثقل الرياض داخل المنظمة، وتأثيرها في توازنات سوق النفط.
وسرعان ما انتشر مقطع الفيديو الخاص بالتصريح على نطاق واسع، خاصة في الأوساط السعودية، حيث أعادت عدة صفحات إخبارية بارزة نشره، مركّزة على إشادة الرئيس الجزائري بالدور السعودي داخل “أوبك”.
كما تفاعل عدد من الإعلاميين والمهتمين بقطاع الطاقة مع التصريح، من بينهم مختصون في مجال النفط والغاز، الذين اعتبروا أن ما جاء فيه يعكس إدراكًا لحجم التأثير السعودي داخل المنظمة.
ولم يقتصر التفاعل على الحسابات الإعلامية، بل امتد إلى عدد من الصفحات والناشطين، الذين تداولوا التصريح على نطاق واسع، مرفقًا بتعليقات تشيد بالموقف الجزائري وتبرز مركزية السعودية في قرارات “أوبك”.
ويأتي هذا التفاعل في سياق اهتمام متزايد بأسواق الطاقة، خاصة في ظل التحولات التي تشهدها “أوبك” و”أوبك+”، وتأثيرها المباشر على أسعار النفط العالمية.
ويرى متابعون أن التصريحات المرتبطة بسوق الطاقة لم تعد مجرد مواقف سياسية، بل أصبحت عنصرًا مؤثرًا في قراءة اتجاهات السوق، بالنظر إلى ارتباطها بقرارات الإنتاج والتوازنات الدولية.
وبين التفاعل الواسع والتفسيرات المختلفة، يعكس انتشار هذا التصريح حجم الاهتمام العربي، وخاصة الخليجي، بكل ما يتعلق بمستقبل “أوبك” ودور الدول الفاعلة فيها.



