أكد سفير روسيا بالجزائر، فاليريان شوفاييف، اليوم الخميس، اهتمام العديد من المؤسسات الروسية بالاستثمار في الجزائر في الفروع الصناعية.
و وفق بيان صادر عن وزارة الصناعة، أبرز السفير الروسي لدى استقباله من طرف وزير الصناعة أحمد زغدار، اهتمام العديد من مؤسسات بلاده بالاستثمار في الجزائر في عديد الفروع والقطاعات الاقتصادية في إشارة إلى القطاع الصناعي.
و في هذا السياق، بحث كل من زغدار والسفير الروسي سبل الاستثمار في بعض المجالات والتي ستكون فرصا للشراكة الثنائية المثمرة ناهيك عن تعزيز التعاون الصناعي بين الجزائر وروسيا.
و استطرد المسؤولان مجالات الاستثمار والفرص المتاحة للبلدان على غرار الصناعات الميكانيكية، صناعات الحديد والصلب، مكننة القطاع الفلاحي وتطوير التجهيزات والمعدات الفلاحية وكذا تجسيد المناطق الصناعية، معلنا اتفاقهما على تكثيف اللقاءات وتبادل الزيارات لتحديد فرص الشراكة المربحة لمؤسسات البلدين.
و في سياق ذي صلة، قدم زغدار، لمحة عن المنظومة القانونية الجديدة المؤطرة للاستثمار في الجزائر وفرص الاستثمار والتحفيزات الكبيرة التي تتيحها للمستثمرين المحلين والأجانب في الجزائر.
كما تطرق الجانبان إلى العلاقات الاقتصادية والصناعية بين الجزائر وروسيا وسبل تعزيزها مؤكدا في لقاءهما على إرادة بلديهما لتعزيز التعاون وتطوير الشراكة الاقتصادية الثنائية لاسيما في المجال الصناعي لترقى إلى مستوى العلاقات التاريخية التي تجمعهما. حسب بيان الوزارة.
و كان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قد أثنى على عمق العلاقات الاقتصادية بين الجزائر و روسيا، مجددا قوله ان الجزائر هي ثاني أكبر شريك تجاري لروسيا في إفريقيا من حيث حجم التجارة.منوها بعمق التعاون الثنائي بين البلدين فيما يتعلق بالتجارة والاقتصاد والذي أصبح آخذا ومستمرا في التطور و في وضع نشط، مستدلا بمجالات أخرى، بما في ذلك المجالات العسكرية – الفنية والإنسانية بين الجزائر و روسيا.



