كشف السفير الروسي بالجزائر فاليريان شوفايف عن موعد زيارة رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون إلى روسيا.
وقال السفير الروسي في الجزائر، خلال تنشيطه لندوة صحفية اليوم الخميس بالجزائر العاصمة، أن زيارة الرئيس عبد المجيد تبون إلى روسيا ستكون قبل نهاية العام الجاري.
وفي هذا الشأن، أوضح الديبلوماسي الروسي أن القرار قد اتخذ بشكل مبدئي، يقضي بزيارة الرئيس عبد المجيد تبون إلى روسيا الاتحادية، قبل نهاية 2022.
وتوقع ذات السفير أحداثا قال أنها ستكون مهمة بين البلدين فيما يتعلق بالعلاقات بين الجزائر وروسيا بحلول نهاية العام الحالي.
وجدد ذات الديبلوماسي سعي روسيا والجزائر لتوسيع مجالات التعاون المدني بينهما والعمل معا لتقوية الشراكة في قطاعات استراتيجية على غرار الطاقة والمناجم والصناعة والأبحاث العلمية.
وتعرف علاقات التعاون الجزائرية الروسية نموا ملحوظا في جميع المجالات مبنية على تطوير المصالح الاقتصادية و بالتركيز على ثلاث قطاعات رئيسية هي الطاقة (النفط والغاز)، والتعاون التقني في المجالات الصناعية والتنموية. حسب محللين اقتصاديين.
وعلى هذا الأساس أكد السفير الروسي السابق بالجزائر إيغور بيليايف على عمل البلدين على صياغة وثيقة استراتيجية جديدة. تعكس العلاقات الجزائرية الروسية. لافتا إلى أن هذه الوثيقة ستصبح أساسا لتعزيز وتكثيف التعامل بين روسيا والجزائر مستقبلا.
وفي سياق متصل، أظهر تحليل لمركز واشنطن لدراسات الشرق الأدنى “متانة العلاقات الجزائرية الروسية”. في تقريره العام الجاري المعنون بـ”الغذاء والطاقة”. حيث قدم معطيات أخرى للدلالة على عمق التعاون الوثيق بين البلدين.
وكان قد التقى وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف في زيارته الأخيرة إلى الجزائر الرئيس عبد المجيد تبون. في أول زيارة له منذ 2019 للبلد المنتج للغاز والحليف الاستراتيجي والتاريخي. في ظل أزمة طاقة عالمية بسبب الأزمة الروسية الأوكرانية.
تجدر الإشارة، أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين. قد وجه خلال اللقاء الأول “على هامش” المؤتمر الدولي حول ليبيا في برلين في يناير 2020، دعوة إلى نظيره الجزائري تبون لزيارة روسيا.



