المؤشر العالمي لسياحة المسلمين.. الجزائر ترتقي في التصنيف العالمي لعام 2026

سياحة وسفر

​ كشفت النسخة الجديدة لعام 2026 من المؤشر العالمي لسياحة المسلمين عن تحقيق الجزائر لتقدم ملموس في جاذبيتها السياحية الموجهة للمسافرين المسلمين.

وتوجت الجهود المتواصلة لتكيف العرض السياحي المحلي بتصعيد الجزائر مرتبتين كاملتين في التصنيف العالمي لعام 2026، حيث يقيم التقرير قدرة الدول على استقبال المسافرين المسلمين عبر تحليل بيانات 150 وجهة عالمية بناءً على أربعة ركائز استراتيجية تشمل جودة الخدمات وسهولة الوصول والاتصال والإطار البيئي.

نمو قياسي لسوق السياحة الإسلامية وهيمنة دول التعاون الإسلامي

​وعلى الصعيد العالمي، أظهر التقرير نمواً قياسياً لسوق السياحة الملاءمة للمسلمين بنسبة 11.3 بالمئة مقارنة بالعام السابق، مسجلاً 196 مليون رحلة دولية خلال عام 2025.

ولأول مرة اعتمد التقرير على متابعة وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي لتقييم التجربة الفعلية للزبائن في الوقت الحقيقي، حيث أصبحت معايير الأمان وجودة الاستقبال وتوفر الخدمات وسهولة الوصول من المحددات الأساسية للتصنيف.

وتستمر دول منظمة التعاون الإسلامي في هيمنتها على هذا القطاع، إذ تصدرت ماليزيا القائمة بنقطة 83 من 100، متبوعة بتريو يضم إندونيسيا والسعودية وتركيا في المرتبة الثانية مناصفة بنقطة 79 من 100.

​موقع الجزائر وريادتها في جودة الخدمات وأمان المسافرات

​وفيما يتعلق بموقع الجزائر، قفزت البلاد إلى المرتبة 22 عالمياً من أصل 150 دولة معتمدة على معدل إجمالي قدره 62 من 100. وجاء هذا التقدم محفوزاً بالأداء المتميز في جودة الخدمات التي شكلت النقطة القوية للبلاد بـ 70 من 100.

كما تميزت الجزائر في فئة السائحات المسلمات باحتلالها المرتبة 16 عالمياً، بفضل تحسينات ملموسة في مستويات الأمان وجودة الاستقبال.

ويأتي هذا الأداء في وقت يمتد فيه السوق العالمي متأثراً بإنعاش السياحة الرياضية التي تستهدف 21 مليار دولار بحلول عام 2030، والاعتماد على نموذجي التقييم المتمثلين في إطار أيس القائم على التسهيلات والخدمات الملاءمة من حلال وصلاة، وإطار ريدا الذي يقيس جودة التجربة الرقمية والسياحة المسؤول والاستجمام.