ترأس اليوم الثلاثاء، وزير الصناعة أحمد زغدار بالجزائر رفقة وزيرة التعاون الدولي المصرية رانيا المشاط، أشغال لجنة المتابعة للجنة المشتركة العليا الجزائرية-المصرية.

وفي مستهل افتتاح أشغال لجنة المتابعة، أكد زغدار أن انعقاد هذه الدورة، يعكس مدى الإرادة السياسية الصادقة التي تحذو قائدي البلدين، السيد الرئيس عبد المجيد تبون والسيد الرئيس عبد الفتاح السيسي وعزمهما الأكيد على الارتقاء بعلاقات الأخوة والتعاون بين الجزائر ومصر إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية بما يحقق مصالحهما المشتركة وتطلعاتهما إلى مزيد من التطور والرقي.

واعتبر الوزير زغدار هذا الاجتماع بمثابة محطة لإجراء تقييم شامل وموضوعي للأشواط التي قطعتها مسيرة التعاون بين البلدين واستحضار ما تم تحقيقه وإنجازه قصد تثمينه وتدعيمه وتحديد الصعوبات التي تعيق عملية التعاون من أجل اقتراح السبل الكفيلة لتذليلها ووضع خطط عملية لحلها.

وفي هذا السياق، دعا المسؤول الأول عن قطاع الصناعة في الجزائر إلى مراجعة تعاون الشراكة الثنائية للتأسيس لانطلاقة متجددة ترتكز على أسس وضوابط موضوعية معتبرا بأن حصيلة ما أنجز لا ترقى إلى مستوى طموحات الشعبين الجزائري والمصري وإمكانات البلدين وإرادة السلطات فيهما.

وحث ذات المسؤول على ضرورة انخراط كافة القطاعات ولاسيما المتعاملين الاقتصاديين في البلدين لبناء تعاون ومبادلات جديدة تعزز العلاقات وتضمن استفادة مثلى للإمكانيات والفرص المتاحة.

كما ذكر ذات الوزير بالمراجعة والتحديث الذي مس المنظومة القانونية الاستثمارية في كل من الجزائر ومصر والتحفيزات والضمانات التي تقدمها وهو ما سيعزز الثقة لدى المتعاملين الاقتصاديين والتعاون الثنائي المثمر.

وأشار المتحدث نفسه أيضا إلى انضمام البلدين إلى منطقة التبادل الحر الافريقية التي تم انشاؤها مؤخرا، وهو ما يدعو، -يضيف زغدار – إلى مزيد من التنسيق والتعاون قصد إنشاء استثمارات مشتركة في قطاعات الصناعة والفلاحة والتجارة والخدمات للولوج معا إلى الأسواق الافريقية الواعدة وتعظيم الاستفادة من المزايا والفرص التي تمنحها هذه المنطقة للدول الإفريقية الأعضاء.

تجدر الٳشارة، تعد لجنة المتابعة المنعقدة اليوم اجتماعا تحضيريا للجنة المشتركة العليا الجزائرية-المصرية التي ستعقد دورتها الثامنة غدا بالجزائر العاصمة برئاسة الوزيرين الأولين للبلدين.

(Visited 51 times, 1 visits today)