تتجه أنظار طالبي السكن والمهتمين بعالم العقار نحو عاصمة الغرب الجزائري، حيث يحتضن مركز المؤتمرات “محمد بن أحمد” بوهران، في الفترة من 27 إلى 30 جويلية المقبل، الطبعة الـ13 للصالون الدولي للمرقين العقاريين والسكنات الذكية والديكور “إيلوجيا”.
هذه التظاهرة الاقتصادية الكبرى لا تعد مجرد معرض عادي، بل هي منصة تجمع بين “رفاهية” التكنولوجيا العصرية وبين “واقعية” القدرة الشرائية للمواطن، من خلال عروض عقارية متنوعة وتخفيضات مرتقبة في الأسعار ستشمل مختلف الصيغ السكنية المعروضة.
منازل “المستقبل” في الجزائر.. ذكاء اصطناعي واقتصاد في الطاقة
سيتحول صالون “إيلوجيا” هذا العام إلى “مختبر” لأحدث الحلول التكنولوجية الخاصة بالمنازل العصرية؛ حيث ستعرض حوالي 100 مؤسسة وطنية وأجنبية (من الصين، إيطاليا، إسبانيا، والبرتغال) تصاميمها للسكنات “الإيكولوجية”. هذه المنازل مجهزة بتقنيات ذكية وصديقة للبيئة، تراعي اقتصاد الطاقة واستعمال أنظمة اتصال مدمجة في العمارات، مما يتيح للمواطن الجزائري التحكم في منزله عن بُعد وتوفير فواتير الكهرباء والغاز عبر حلول تقنية مبتكرة تقدمها مؤسسات ناشئة وحاملو مشاريع جزائريون.
ولا يقتصر التطور على التكنولوجيا فقط، بل يمتد إلى “الجماليات” والتهيئة الداخلية؛ حيث يشارك مهنيو الديكور والعزل والمساحات الخضراء لعرض أحدث صيحات التهيئة التي تمنح السكن طابعاً عصرياً ومريحاً. إن وجود شركات أجنبية كبرى جنباً إلى جنب مع مؤسسات الإنجاز العمومية والخاصة الجزائرية، يفتح الباب أمام شراكات تقنية لنقل الخبرة الدولية إلى قطاع السكن في الجزائر، مما يضمن جودة بناء تضاهي المعايير الأوروبية.
”تخفيضات” مرتقبة ولقاءات للمهنيين
أبرز ما يميز هذه الطبعة، حسب محافظ الصالون أكرم سيدي يخلف، هو توجه العديد من المرقين العقاريين لتقديم تخفيضات في أسعار السكنات المنجزة، وهي الخطوة التي تهدف لتشجيع طالبي السكن على حجز وحداتهم بأسعار تنافسية خلال فترة الصالون. هذه العروض مصممة لتستجيب لمختلف الاحتياجات المالية، مما يجعل من “إيلوجيا” وجهة لا غنى عنها لمن يبحث عن “بيت العمر” بمواصفات حديثة وسعر مدروس.
وبعيدا عن الجانب التجاري، يتضمن برنامج الصالون ورشات متخصصة ومحاضرات تقنية تتناول مستقبل “البناء الأخضر” والتكنولوجيات الحديثة في مجال العزل الحراري والمائي. هذا الجانب المعرفي يستهدف المهندسين والتقنيين والمهنيين الراغبين في مواكبة التحولات العالمية في قطاع العقار، مما يجعل من وهران عاصمة “للذكاء العمراني” على مدار أربعة أيام، في انتظار ما سيسفر عنه الصالون من صفقات ومشاريع سكنية قد تغير وجه المدن الجزائرية في القريب العاجل.



