تتبلور كـ”قطر” مالي.. دولة عربية تجاوزت استثماراتها الخارجية 557 مليار دولار.. من هي؟

مال وبنوك

رسخ دولة قطر حضورها الاستثماري العالمي بقوة عبر محفظة مالية ضخمة يديرها جهاز قطر للاستثمار، حيث بلغت أصولها أزيد من 557 مليار دولار أمريكي.

وتتوزع هذه الاستثمارات الاستراتيجية عبر عشرات الدول والأسواق العالمية في الولايات المتحدة، أوروبا، وآسيا، مغطيةً مروحة واسعة من القطاعات الحيوية الحالية والمستقبلية، بدءاً من البنية التحتية والعقارات وصولاً إلى التكنولوجيا المتقدمة والخدمات المالية.

​ويتبنى الصندوق السيادي القطري نهجاً ديناميكياً يتأقلم مع المتغيرات الاقتصادية المتسارعة، مستهدفاً تحقيق التنويع والنمو المستدام لأموال الاحتياطي الوطني لضمان تأمين عيش كريم للمواطنين جيلاً بعد جيل.

وفي هذا السياق، يعكف الجهاز على استكشاف فرص واعدة في مجالات الطيران، والضيافة، والسياحة، والرعاية الصحية، وتجارة التجزئة، مع التركيز على الاستثمار عبر سلسلة القيمة في الشركات التي تطور حلولاً مبتكرة تُحدث نقلة نوعية حول العالم. كما يرتكز التوجه الجديد للمؤسسات القطرية على دعم التحول نحو الاقتصاد الأخضر من خلال:

  • الذكاء الاصطناعي والرقمنة: ضخ استثمارات ضخمة في قطاعات التكنولوجيا المتقدمة، الإعلام، والاتصالات لمواكبة الطفرة الرقمية العالمية.
  • الطاقة المتجددة وحلول التخزين: التركيز على المشاريع والتقنيات التي تدعم الانتقال إلى مستقبل يعتمد على التكنولوجيا النظيفة وانخفاض الانبعاثات الكربونية.
  • التمويل والصناعات والمواد: توسيع الحضور في الأسواق التقليدية والصناعية الكبرى لضمان توازن ومرونة المحفظة الاستثمارية دولياً.

​وتواصل الاستثمارات القطرية في الخارج تعزيز نموها طويل الأجل، مدفوعةً باستراتيجية مرنة قادرة على اقتناص الفرص الناشئة وتعميق الشراكات الاقتصادية عبر القارات.