أُستقبل اليوم، رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، بقصر الرئاسة بلشبونة بالبرتغال في اطار زيارة عمل تدوم يومين.
و في اليوم الثاني من زيارة الرئيس، نشّط اليوم ندوة صحفيّة مع نظيره مارسيلو ريبيلو دي سوزا، تناولا فيها أهم ما جاء خلال مُحادثات الطرفين فيما يخُص التعاون الإقليمي و الاستراتيجي للبلدين.
و صرّح الرئيس تبون، أن المُحادثات مع الرئيس البرتغالي دي سوزا كانت “مُثمرةً” و صريحة و صادقة، و أضاف: “نتمنى أن نشعر بالقرب من البرتغال الصديقة ، و التي أكاد أن أقول شقيقة أن تقفز علاقاتنا إلى ماهو أحسن في كل المجالات من الصناعة و التعاون و حتى الرياضة…”.
و أضاف تبون، أن اللقاء الذي جمعه بنظيره، عكس توافُقيّة في كل المجالات من أوضاعٍ سياسية و الأوضاع في ليبيا و حتى الموقف الثابت من القضية الفلسطينية.
من جهته، صرّح الرئيس البرتغالي دي سوزا، أن الجزائر مُهمة للبرتغال في جميع المجالات، مُردفاً أن زيارة اليوم ستُعزّز علاقات مُشتركة للبلدين، إضافةُ الى تعميق التعاون الاقتصادي في مجال الطاقات المُتجدّدة و السياحة و التعليم.
هذا و قد قال الرئيس الجزائري، أننا على بُعد أيام قليلة من احياء الذكرى الـ210 لمُعاهدة السِلم و الصداقة بين إيالة الجزائر و مملكة البرتغال في 14جوان التي كانت مُنطلقاً لعلاقاتٍ مُكثّفة و مُتعددة الأبعاد، مُجدداً التزامنا بمعاهدة الصداقة و حسن الجوار و التعاون المُوقّعة يوم 8 فيفري 2005.



