تعزيز التعاون الجزائري الروسي في التصنيع المحلي للمعدات و نقل التكنولوجيا

الحدث

أعرب وزير الطاقة والمناجم محمد عرقاب اليوم الاثنين، عن رغبة الجزائر بالنهوض الصناعي والتصنيع المحلي للمعدات في لقاء جمعه مع إحدى المجمعات النفطية الروسية.

و قال عرقاب لدى استقباله لوفد من المجمع الروسي ألماز للخدمات النفطية، أن الجزائر ترغب بالنهوض الصناعي والتصنيع المحلي للمعدات مع نقل التكنولوجيا والمعرفة.

من جانب آخر، قدم ممثلو المجمع الروسي عرضا لقدراته في مجالات المحروقات والكهرباء والمناجم.

كما اتفق الجانبان على تنظيم لقاءات بين خبراء تضم مجمعات سوناطراك، سونلغاز ومناجم الجزائر “منال”.

و كان في وقت سابق قد دعا وزير الطاقة محمد عرقاب الشركاتِ الروسية بالاستثمار في قطاع الطاقة بالجزائر في مجالات النفط والغاز والكهرباء في لقاء جمعه و السفير الروسي الجديد بالجزائر، فاليريان شوفايف.

و كان قد استعرض المسؤولان علاقات التعاون والشراكة التي تضم الجزائر وموسكو، لاسيما فيما يتعلق بمجال الطاقة والمناجم، ناهيك عن مناقشتهما للمشاريع الثنائية و فرص العمل والاستثمار المستقبلية في البلاد في قطاع المحروقات.

و في هذا الاطار، شملت الملفات التي نوقشت من طرف عرقاب والسفير الروسي حول فرص وإمكانات الاستثمار والشراكة بين البلدين في مجال الطاقة، خاصة المحروقات من خلال المنبع و المصب النفطي و الغازي إلى جانب دراسة كيفية صيانة ونقل الكهرباء والكهرباء النووية والتصنيع المحلي لقطع الغيار بين الجزائر و روسيا.

و تأتي الدعوة التي وجهها محمد عرقاب إلى الشركات الروسية بغية مواصلة الاستثمار بوتيرة أكبر  في مجالات الطاقة و المحروقات في الجزائر.

كما حث ذات الوزير على إنشاء شراكات مفيدة تجمع الشركات الجزائرية و الروسية، بالإضافة إلى العمل على نقل المعرفة والتكنولوجيا وتبادل الخبرات بينهما في إطار شراكة استراتيجية ومربحة، واصفا العلاقات التي تربط الجزائر و موسكو في قطاع المحروقات بالممتازة.