أبدى وزير الطاقة والمناجم محمد عرقاب، أمس الأربعاء، عن دعم الجزائر للجهود التي تبذلها المنظمة الأفريقية لمنتجي النفط “آبو” فيما يخص بالتكوين وتطوير التقنيات الجديدة في إفريقيا.
و وفق بيان صادر عن وزارة الطاقة والمناجم، و في لقاء جمعه عرقاب بوفد من الأمانة العامة للمنظمة الأفريقية لمنتجي النفط “آبو”، أعرب عن دعمه للجهود التي تبذلها هذه المنظمة، لا سيما فيما يتعلق بالتكوين وتطوير التقنيات الجديدة في إفريقيا.
و أكد الوزير عرقاب على دعم الجزائر لإتاحة جميع الوسائل اللازمة لتنمية القارة الأفريقية في قطاع المحروقات.
و على هامش زيارته إلى الجزائر، قام الوفد الافريقي بزيارات إلى مختلف هياكل التكوين والبحث التابعة لمجمع سوناطراك لاسيما المعهد الجزائري للبترول ببومرداس وأرزيو وأكاديمية سوناطراك للمناجمنت، من أجل تحديد المراكز الموجودة في إفريقيا، كمراكز إقليمية متميزة في الجزائر.
بدوره أعرب وفد المنظمة الأفريقية، الذي نقل رسالة من الأمين العام للمنظمة إلى الوزير محمد عرقاب، عن خالص شكره على الترحيب بالجزائر وحسن سير هذه الزيارة التي برمجتها المنظمة للاطلاع على القدرات والانجازات التي حققتها الجزائر في قطاع المحروقات.
وكان قد استقبل وزير الطاقة والمناجم، محمد عرقاب، بمقر الوزارة، وفدا من الأمانة العامة للمنظمة الأفريقية لمنتجي النفط “آبو”، برئاسة الدكتور طاهر نجاح، مدير مركز ريلوان لوكمان للبحث والتطوير والسيد شانقي تياتي تشانانتي، رئيس وحدة تنمية القدرات والتعاون الفني. حسب ذات البيان.
الجدير بالذكر، تم التوقيع على اتفاقية إنشاء منظمة الآبو (رابطة الأبا سابقاً) في جانفي 1987 في لاجوس بنيجيريا ومقرها الرئيسي في الكونغو برازافيل، وتضم في عضويتها حاليا 18 دولة إفريقية: مصر،الجزائر،أنجولا، بنين، الكاميرون، الكونغو برازافيل، الكونغو الديموقراطية، ساحل العاج، الجابون، غينيا الاستوائية، ليبيا، نيجيريا، جنوب إفريقيا، تشاد، موريتانيا، السودان، النيجر، غانا.



