تفاصيل فاجعة مأساوية عاشها عملاق الطاقة السعودي “أرامكو” عند الساعة الـ 6 صباحاً؟

طاقة ومناجم

استيقظت الأوساط النفطية والشارع العربي على وقع حادث جوي مأساوي ومفجع، ضرب قلب سلاسل الإمداد اللوجستية لأكبر شركة طاقة في العالم.

ففي تمام الساعة السادسة صباحاً بالتوقيت المحلي، عاشت منشآت شركة “أرامكو السعودية” لحظات عصيبة إثر سقوط وتحطم طائرة هليكوبتر تابعة لأسطول الشركة في منطقة رأس تنورة الواقعة بالمنطقة الشرقية للمملكة، وهو الحادث الأليم الذي أسفر فوراً عن مصرع 14 مواطناً سعودياً كانوا على متنها، دون تسجيل أي ناجين من هذه الكارثة الجوية الصادمة.

وفور وقوع الارتطام، نقلت وكالة الأنباء السعودية الرسمية (واس)، عن مصدر مسؤول في وزارة الطاقة، تأكيده الصريح بأن المروحية كانت تقل 14 شخصاً لقوا حتفهم جميعاً، مشيراً إلى أن السلطات السعودية والجهات الفنية والأمنية المعنية فتحت تحقيقاً عاجلاً وموسعاً على أعلى مستوى للوقوف على ملابسات الحادثة، وتحديد الأسباب التقنية أو الظروف الجوية الحقيقية التي أدت إلى سقوط الطائرة وتحطمها بالكامل في تلك المنطقة الساحلية المطلة على الخليج العربي، وغربي مضيق هرمز الاستراتيجي.

وتكتسي هذه الفاجعة الإنسانية طابعاً حساساً للغاية من الناحية الاقتصادية والتشغيلية؛ كونها تأتي بعد يومين فقط من إعلان “أرامكو”، يوم الجمعة الماضي، استئنافها الرسمي لعمليات تحميل النفط الخام بانتظام في ميناء رأس تنورة بعد توقف دام قرابة 4 أشهر كاملة.

كما يتزامن الحادث مع تحركات مكثفة لمنتجي الطاقة في الشرق الأوسط لتكثيف الصادرات، تزامناً مع الأجواء السياسية التي سبقت الاتفاق المؤقت بين الولايات المتحدة وإيران لوقف الحرب، مما يجعل من التحقيقات الجارية حول أمن طائرات ومنشآت أرامكو محط أنظار أسواق النفط العالمية.