قال الخبير الاقتصادي والنائب البرلماني بالمجلس الشعبي الوطني، عبد القادر بريش اليوم الأحد، أن إنشاء مجلس للطاقة، من شأنه تثمين الموارد الطاقوية و الاستثمار في المحروقات في البلاد .
وأوضح بريش أن إنشاء مجلس الطاقة هدفه الاستثمار في المحروقات سيشمل مجال إنتاج وتصدير الغاز الطبيعي وتطوير القدرات في مجال الغاز المسال.
وأكد الخبير الإقتصادي أن الاستثمار في المحروقات سيسمح بزيادة عائدات صادرات المحروقات ومن ثم إعادة توجيه الموارد المالية لخلق تنمية اقتصادية حقيقية من خلال تطوير البنية التحتية باطلاق مشاريع اقتصادية وتحقيق الاقلاع الاقتصادي.
كما ستسمح عائدات المشاريع الطاقوية في التنويع الاقتصادي خاصة في القطاع الفلاحي والصناعي والصناعات التحويلية الصناعات البتروكمياوية والصناعات المنجمية وتطوير نظم التعليم والرعاية الصحيةوالاهتمام بالرأسمال البشري واقتصاد المعرفة والتحكم في التكنلوجيات الحديثة.
وأضاف النائب البرلماني في سياق تصريحه ل”سهم ميديا” أن مجلس الطاقة يعمل على تحديد الاستراتيجية الطاقوية في الجزائر وخاصة فيما يخص استراتيجية التحول الطاقوي، كما أنه يحدد استراتيجية تثمين الموارد الطاقوية التقليدية وغير التقليدية والطاقات المتجددة.
ناهيك عن مساهمة المجلس في زيادة الاستثمارات والرفع من القدرات الانتاجية وتطوير الحقول القائمة وزيادة الاستكشافات. يتابع ذات الخبير.
ويعد تأسيس المجلس الأعلى للطاقة حدثا مهما وقرارا استراتيجيا للجزائر بالنظر للتحديات والرهانات التي تعرفها تحولات الطاقة على المستوى العالمي أو ما يعرف بتحولات جيو بولتيك الطاقة، يأتي هذا في الوقت الذي ازدادت فيه أهمية الطاقة خاصة الغاز الطبيعي ضمن المزيج الطاقوي العالمي .



