افتتحت مؤخرا، وزيرة البيئة سامية موالفي من دار البيئة بولاية الوادي دورة تكوينية في مجال رسكلة النفايات المنزلية والاقتصاد الدائري لصالح شباب المنطقة.

وتأتي هذه الدورة التكوينية تشجيعا لتثمين النفايات كونه مجال واعد يسمح لخلق مناصب شغل والتقليل من آثار التلوث التي تتسبب فيها النفايات.

وفي هذا الصدد،تم توقيع اتفاقيات بين المعهد الوطني للتكوينات البيئية #CNFE وعدد من رؤساء البلديات بخصوص التكوين في مجال الطاقة الشمسية على مستوى البلديات تطبيقا لتعليمات السيد رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون وتوقيع أخرى بالشراكة مع المجتمع المدني.

واختتمت الوزيرة زيارتها لدار البيئة بتسليم شهادات تكوين لمجموعة من الشباب حاملي المشاريع في مجال الطاقة الشمسية وتوزيع اعتمادات مالية وإعفاءات ضريبية للشباب حاملي المشاريع المصغرة من طرف الوكالة الوطنية لدعم وتنمية المقاولاتية.

ومن دار البيئة بالوادي، باشرت الوزيرة موالفي زيارة العمل والتفقد التي تقوم بها إلى الولاية بإعطاء إشارة الانطلاق للحملة التحسيسية حول نظافة المدن تحت شعار “نظافة المدينة مسؤولية الجميع”، وتأتي الحملة تزامنا والحملة الوطنية للتحسيس التي أعلنت عن انطلاقها مؤخرا.

كما استهلت الوزيرة تواجدها بدار البيئة للقيام بزيارة معرض ضم مختلف النشاطات والأفكار المتعلقة بالبيئة المقدمة من طرف نوادي البيئة والمؤسسات الناشئة الناشطة في مجال والرسكلة وتثمين النفايات.

ومواصلة لزيارة العمل والتفقد التي تقوم بها وزيرة البيئة سامية موالفي إلى ولاية الوادي تفقدت مركز الردم التقني للنفايات أين تم تقديم عرض حول المؤسسة.

و استفادت الولاية لوحدة إنتاج السماد العضوي ممولة من الصندوق الوطني للبيئة والساحل ليتم بعدها القيام بعملية تشجير رمزية.

(Visited 63 times, 1 visits today)