أشاد وزير الشؤون الخارجية و الهجرة و التونسيين بالخارج، عثمان الجرندي، بالتعاون الثنائي بين الجزائر و تونس في قطاع الطاقة.
و أكد الجرندي في حوار أجراه مع وكالة الأنباء الجزائرية، على الأهمية العالية التي يوليها التعاون بين الجزائر و تونس في مجال الطاقة، مدكرا بأنبوب “ترانسماد-أنريكو ماتي” للغاز الدي يربط الجزائر و إيطاليا والمار عبر تونس ناهيك عن 5 خطوط للربط الكهربائي إلى جانب الشركة المختلطة للتنقيب عن النفط “نوميد” و ربط مدينة ساقية سيدي يوسف سنة 2019 بالشبكة الجزائرية للغاز الطبيعي. كلها تعد ثمرة التعاون الثنائي بين البلدين الناجحة، ما يبرز العلاقات الأخوية المتميزة بين تونس و الجزائر، و التي تنبع من عمق الروابط التاريخية بينهما.
و أشار الوزير التونسي إلى الديناميكية و الحركية النشطة التي شهدتها علاقات التعاون بين الجزائر و تونس منذ قدوم الرئيس عبد المجيد تبون إلى سدة الحكم، منوها بسنة التنسيق و التشاور الدائمين بين القيادتين في البلدين.
و في هدا الشأن، عرج المسؤول التونسي في سياق حواره إلى الزيارة التي قام بها الرئيس تبون في 15 و16 ديسمبر 2021 إلى تونس إلى جانب زيارة الرئيس التونسي قيس سعيد إلى الجزائر في 4 و 5 جويلية 2022. و التي كللت بابرام العديد من الإتفاقيات بين البلدين الشقيقين، معتبرا أن الزيارتين ساهمتا في منح دفع للعلاقات و تعزيز التعاون الثنائي بين البلدين و التي اتسمت بالديناميكية الجديدة لاسيما القرار الدي خرج به قائدي البلدين بإعادة الفتح الكلي للحدود بتاريخ 15 جويلية 2022 و التي أغلقت بسبب جائحة كورونا. كما تم عقد اجتماعات للجان قطاعية تخص البلدين معا في إطار شراكات التعاون الثنائية.
و جدد الديبلوماسي التونسي تأكيده على ضرورة تنمية المناطق الحدودية من خلال إعطاء ديناميكية جديدة للأنشطة الاقتصادية على مستوى الشريط الحدودي للجزائر و تونس و تشجيع المبادلات التجارية البينية و الاستثمارات المشتركة بينهما.



