تحل رئيسة الوزراء الفرنسية إليزابيث بورن في زيارة إلى الجزائر في 29 من أكتوبر المقبل.
و أعلنت رئاسة الحكومة الفرنسية اليوم السبت في بيانها، عن زيارة مرتقبة لرئيسة الوزراء الفرنسية اليزابيت بورن إلى الجزائر في 29 أكتوبر المقبل ، حيث ستلتقي بالوزير الأول أيمن بن عبد الرحمان لتثبيت الشراكة المتفق عليها بين الجزائر و فرنسا خلال الزيارة الأخيرة للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون للجزائر نهاية أوت الماضي.
وجاء في بيان الرئاسة الفرنسية: “تماشيًا مع الإعلان المشترك للجزائر من أجل تجديد الشراكة بين الجزائر وفرنسا، والذي تمخّضت عنه زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى الجزائر نهاية أوت، سيجتمع أعضاء الحكومتين الفرنسية والجزائرية لإعادة تأكيد عزمهم على تعزيز الصداقة بين فرنسا والجزائر وتعميق التعاون الثنائي في مجالات المصلحة المشتركة”.
هذا وكانت قد وصفت في وقت سابق وسائل إعلام أوروبية زيارة الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون الأخيرة إلى الجزائر بالمهمة والتي حملت في جعبتها ملفات هامة أبرزها مسألة الطاقة المستجد.
و قالت الصحيفة البريطانية ” التايمز”، في تقريرها أن أجندة الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون ضمت تفعيل شراكات واتفاقيات تعاون مع الجزائر في الطاقة أهمها الغاز.
من جانبه، أعلن الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون عن تعزيز التعاون مع الجزائر في مجالات الطاقة، الاقتصاد والابتكار. وفي هذا الصدد، قال الخبير الاقتصادي اسحاق خرشي في تصريح سابق ل ” سهم ميديا “، أن فرنسا تود تعويض الغاز الروسي من نيجيريا وهولندا والجزائر، حيث أنها تمثل الخيار الثاني لباريس. مؤكدا أن الغاز الجزائري يعد ذو سعر أفضل ونقل مناسب سواء عبر البواخر أو الأنابيب.
ولم يكشف بعد عن نتائج المفاوضات الجزائرية الفرنسية بشأن رفع إمدادات الغاز الجزائري نحو فرنسا بنسبة معتبرة قد تصل إلى 50 بالمائة قبل حلول فصل الشتاء القادم وفق ما أوردته وسائل إعلام فرنسية، ففرنسا تسعى إلى ضمان إمدادات إضافية من الغاز بالتزامن وتأثرها بشكل كبير من أزمة الغاز التي تعصف بأوروبا حاليا.
و قال الرئيس عبد المجيد تبون في وقت سابق عقب استقباله لنظيره الفرنسي بالجزائر، أن فرنسا مؤثرة كقوى أوروبية والجزائر كذلك مؤثرة وتعد أول قوة إفريقية، مجددا عمل البلدين على عديد المجالات و العلاقات الثنائية خاصة في إفريقيا.
للإشارة، وقعت الجزائر و فرنسا على 5 إتفاقيات، شملت عدة مجالات فيما يتعلق بشراكة تعاون مع معهد باستور واتفاق شراكة علمي بين وزارتي التعليم العالي والبحث العلمي للبلدين، و آخر بين حكومة الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية وحكومة الجمهورية الفرنسية، يتضمن إقامة شراكة معززة جزائرية فرنسية في مجال التعليم العالي والبحث العلمي ومذكرة نوايا بين وزارة الشباب والرياضة الجزائرية ووزارة الرياضة والألعاب الأولمبية والالعاب الأولمبية لذوي الإعاقة الفرنسية.



