كشف سفير جمهورية ألمانيا الاتحادية بالجزائر، جورج فلسهايم، اليوم الأربعاء، عن وجود اهتمام استثماري ملموس من قبل ست شركات ألمانية كبرى مختصة في قطاع صناعة السيارات للولوج إلى السوق الجزائرية واستكشاف الفرص الواعدة فيها.
وأوضح السفير أن هذا التحرك يترجم الرغبة الجادة في بناء شراكات صناعية متطورة تعكس الحركية الاقتصادية الجديدة والديناميكية التنافسية التي تشهدها البلاد في مختلف المجالات الميكانيكية والإنتاجية.
وأشار الدبلوماسي الألماني، خلال لقاء عقده مع الصحافة الجزائرية ونقلت تفاصيله وكالة الأنباء الألمانية “د.ب.أ”، إلى أن التواجد الاستثماري لبلاده يشهد نمواً مستقراً وموثوقاً، حيث تنشط حالياً أكثر من خمسين شركة ألمانية في قطاعات استراتيجية وحيوية متعددة بالجزائر، وفي مقدمتها مجالات الطاقات المتجددة، والزراعة الحديثة، والصناعات الصيدلانية، بالإضافة إلى قطاع الطاقة والصناعات الميكانيكية، مما يشكل قاعدة صلبة ومتنوعة لتوسيع مجالات التعاون الثنائي بين الطرفين.
وأشاد سفير ألمانيا بمستوى العلاقات الممتازة والوطيدة التي تجمع برلين بالجزائر، مؤكداً أن هذه الروابط ستشهد تعمقاً أكبر في المستقبل القريب في إطار برامج التعاون المتبادل والمستمر.
واعتبر فلسهايم أن الآفاق الاقتصادية بين البلدين تعد واعدة للغاية، لا سيما في ظل الاهتمام المتزايد الذي توليه الشركات الألمانية للفرص الاستثمارية التي تتيحها السوق الجزائرية، مشيراً في الوقت ذاته إلى أن الشراكة الثنائية الناشطة في قطاع التكوين المهني تمثل هي الأخرى زاوية واعدة لدعم الكفاءات وتأهيل اليد العاملة بما يخدم المشاريع المشتركة.



