سفير روسيا بالجزائر: لا نعارض انضمام الجزائر إلى مجموعة ” بريكس “

الحدث

أكد سفير روسيا بالجزائر فاليريان شوفايف، الخميس أن بلاده لا تعارض انضمام الجزائر إلى منظمة “بريكس”.

وقال شوفايف خلال ندوة صحفية عقدها بالجزائر العاصمة، أن روسيا لا تعارض انضمام الجزائر إلى منظمة “بريكس” BRICS الاقتصادية.

وجاء في تصريح السفير الروسي بالجزائر للصحفيين: “ليس لدى روسيا أي اعتراض على رغبة الجزائر في الانضمام إلى (بريكس)”، كاشفا أن المسألة نوقشت من طرف الرئيسان الجزائري عبد المجيد تبون والروسي فلاديمير بوتين.

وفي سياق العلاقات الاقتصادية الثنائية بين الجزائروروسيا، أعرب الديبلوماسي الروسي عن مساعي موسكو لتوسيع مجالات التعاون المدني مع الجزائر.

وفي هذا الشأن، أعلن السفير الروسي عمل البلدان على تقوية الشراكة بينهما في عدة مجالات كالطاقة والمناجم والصناعة والأبحاث العلمية.

وكان قد أعلن الرئيس عبد المجيد تبون، في وقت سابق إمكانية انضمام الجزائر إلى مجموعة البريكس ، مؤكدا أن بلاده تلبي بنسبة كبيرة الشروط التي تمكنها من الالتحاق بهذه المجموعة.

ويرى الرئيس تبون، أن الشروط الاقتصادية للالتحاق بمجموعة “بريكس” متوفرة لدى الجزائر بنسبة كبيرة.

وأضاف تبون في سياق حديثه للصحافة الوطنية سابقا أن الجزائر تسعى نحو إقامة نظام اقتصادي جديد يضمن التكافؤ والمساواة بين مختلف الدول، مبرزا الدور الهام لمجموعة ” البريكس ” بالنسبة للجزائر كونها تهمها بالنظر لأنها “قوة اقتصادية وسياسية”.

وحسب الخبراء، تأتي رغبة الجزائر في الاندماج في مجموعة البريكس، بعد تحسن المؤشرات المالية الكلية للاقتصاد، بفعل واردات النفط (50 مليار دولار بنهاية العام الماضي) وصادرات من خارج المحروقات (7 مليارات دولار منتظرة في 2022)، وحجم احتياطي الصرف يبلغ 42 مليار دولار، مع فائض تجاري قدره 5 مليارات دولار خلال السداسي الأول من العام الجاري. حسب ما نقلته ” الجزيرة”.

وسبق لمجموعة ” البريكس ” قد كشفت عن احتمال انضمام دول أخرى “بسرعة وعلى مراحل” إليها على هامش قمتها الأخيرة عبر تقنية التحاضر المرئي عن بعد، حضرها القمة الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون.

للإشارة، تضمّ دول بريكس حاليا، الدول الـ5 الأسرع نموا في العالم، وهي البرازيل (B)، وروسيا (R)، والهند (I)، والصين (C)، وجنوب إفريقيا (S).