كشفت اليوم، الوكالة الألمانية للتعاون الدولي، عن مشاريع طاقوية بالجزائر تشمل الطاقات المتجددة والهيدروجين الأخضر بالتعاون، مع وزارة الطاقة والمناجم وأخرى مع وزارة الداخلية، ضمن مخطط تطويري يهدف لتطوير تكنولوجيا هذا النوع من الطاقات وتوسيع استخدامها.
حسب بيان رسمي لذات الهيئة، فإن المشروع الجديد سيشمل التكنولوجيات والتنمية الاجتماعية والاقتصادية للطاقات المتجددة كالهيدروجين الأخضر، بالشراكة مع وزارة الطاقة والمناجم، و مع عديد من الأطراف الفاعلة محليا على غرار الوكالات العمومية وشركات ومؤسسات البحث والقطاع البنكي والمجتمع المدني.
و حسب البيان، فإن المشروع يتكون من المحاور التالية:
المحور الأول، يتعلق بنقل التكنولوجيا وبناء القدرات من أجل تطوير وإدماج مشاريع الطاقات المتجددة الكبرى في شبكة الكهرباء الجزائرية.
المحورالثاني، يتمثل في تحسين شروط تنفيذ هذا النوع من المشاريع، على المستويين الشخصي والمؤسساتي، وتطوير سلسلة القيم للطاقات المتجددة.
أما المحور الثالث فيتعلق بدعم تطوير اقتصاد الهيدروجين الأخضر، الذي يخلق النمو ومناصب الشغل، من خلال البحث و التطوير والتدريب والاستشارة حول المشاريع التجريبية والتكنولوجيا والأسواق،
و أما المحور الرابع، فهو تقييم وتوفير قاعدة بيانات حول إمكانات التطبيقات الوطنية للهيدروجين الأخضر، ودعم البحث حوله.
من جهة أخرى، وفي بيان ثان لذات المُنظمة، فقد ورد ان الجزائر تقوم بتنفيذ مشروع “بلديات خضراء” بالتعاون مع وزارة الداخلية والجماعات المحلية، عبر أربع بلديات نموذجية هي سوق أهراس وبشار والجلفة وغليزان، من خلال تطوير وتنفيذ خطط عمل لدمج الطاقات المتجددة وكفاءة الطاقة.
ويهدف المشروع، حسب ذات المصدر، إلى أن تصبح هذه البلديات مثالا لباقي الجماعات المحلية للتحول نحو مبدأ صفر انبعاثات كربونية و نشرها في جميع أنحاء البلاد، مشيرة إلى أن هناك بلديتين جديدتين على وشك الانضمام إلى المشروع لم يكشف البيان عنهما.
هذا وستحظى البلديات الست النموذجية، بدعم ومرافقة الشريك الألماني لتطوير وتنفيذ مخططات استخدام الطاقات المتجددة والفعالية الطاقوية.
كما سيساهم ذات الشريك الأجنبي أيضا، في تنفيذ معلومات لإدارة الطاقة وتعزيز تبادل الخبرات بين البلديات بشأن إدارة الطاقة في 4 ولايات أخرى نموذجية هي أدرار وجيجل وبسكرة والمسيلة.
و في نهاية العام المنصرم، وقعت سوناطراك اتفاقا مع شركة “VNG” الألمانية اتفاقية لتنفيذ أول محطة للهيدروجين الأخضر في الجزائر، ستنتج 50 ميغاواط من الكهرباء.
يُذكر أن تنفيذ تكنولوجيا التنمية الاجتماعية والاقتصادية للطاقات المتجددة والهيدروجين الأخضر في الجزائر سيتم من قبل من قبل الوكالة الألمانية للتعاون الدولي، بالتعاون مع وزارة الطاقة والمناجم وبتفويض من الوزارة الاتحادية للتعاون الاقتصادي والتنمية الألمانية.
و أضاف البيان، أن هذا المشروع يهدف إلى تعزيز استخدام الطاقات المتجددة والهيدروجين الأخضر، لضمان أسلوب حياة نظيف و إيكولوجي و مستدام، تماشيا مع المخطط الوطني للمناخ، وأهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة واتفاق باريس حول المناخ.
وخلال زيارته إلى البرتغال، كشف الرئيس تبون، أن الجزائر قد شرعت في إنتاج الهيدروجين الأخضر وستعرضه على دول أوروبية في إطار شراكات اقتصادية مستقبلية.



