قالت الصحافة الإسبانية أن إسبانيا تعيش حصارا تجاريا بعد تعليق الجزائر معاهدة الصداقة بين البلدين. يأتي هذا في الوقت الذي تعززت علاقات التعاون بين الجزائر وفرنسا بعد زيارة الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون مؤخرا الجزائر.

وقالت إن تعزيز مستوى المبادلات التجارية بين الجزائر وفرنسا، سيزيد من تأزم الوضع بإسبانيا. في ظل تجميد الواردات من قبل الشركات الإسبانية منذ جوان الماضي.

وبعد تعزيز الجزائر لمبادلاتها التجارية مع فرنسا، -يتابع ذات المصدر- أنها ستزيد من تأزم الوضع بإسبانيا في الوقت الذي تشهد العلاقات الجزائرية الإسبانية جمودا من حيث الواردات ووقف التعاون الاقتصادي بينهما.

وأكد الإعلام الإسباني عمق العلاقات وجودتها بين الجزائر و جميع الدول الأوروبية ما عدا فرنسا وإسبانيا، لكن بعد زيارة الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون إلى الجزائر وقعت العديد من الاتفاقيات بين الجزائر وفرنسا، ساهمت في إنهاء التوتر الذي كان في السابق.

وأرجع الاعلام الإسباني سبب تصدع العلاقات التجارية بين الجزائر وإسبانيا إلى التغيير المفاجىء الذي اتخذه رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشير وتغيير موقف مدريد من قضية الصحراءالغربية.

وسارعت وزيرة الدفاع الإسبانية، مارغريتا روبليس تأكيده إقامة إسبانيا لعلاقات رائعة دائما مع الجزائر، معتبرة أن بلدها سيبقي على الدوام علاقات جيدة مع الجزائر.

ولقت زيارة الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون إلى الجزائر، اهتماما كبيرا من الصحافة الإسبانية خاصة بعد حلحلة عدة ملفات كانت عالقة بين الجزائر وفرنسا وتم التطرق إليها، لتجد إسبانيا نفسها الوحيدة أمام جمود اقتصادي وحصار تجاري وتأثر اقتصادها بشكل كبير بعد إعلان الجزائر رسميا تعليق معاهدة الصداقة والتعاون وحسن الجوار مع إسبانيا جراء تغيير مدريد لموقفها من قضية الصحراء الغربية.

(Visited 1٬359 times, 1 visits today)