في الوقت الذي يترنح فيه أمن الطاقة العالمي تحت وطأة المواجهة العسكرية في مضيق هرمز، برزت الجزائر كـ “المنقذ” الوحيد للقارة العجوز.
فمع تعثر وصول شحنات الغاز المسال القادمة من الخليج، تحولت الأنظار بالكامل نحو الأنابيب الجزائرية؛ حيث كشفت الصحيفة الإسبانية “laSexta” في تقرير حديث لها أن الجزائر ضخت كميات استراتيجية إضافية تقدر بـ 4 مليارات متر مكعب من الغاز لضمان استمرارية الإمدادات نحو مدريد وتجنب أزمة طاقة خانقة.
أرباح قياسية: تقديرات العوائد الإضافية من طفرة الغاز
وتُشير التقديرات المالية الأولية إلى أن هذا التدفق الاستثنائي، المتزامن مع القفزة الجنونية في أسعار الغاز العالمية، سيضخ سيولة ضخمة في الخزينة الجزائرية.
وبناءً على فارق السعر الحالي والكميات الإضافية التي ذكرتها “laSexta”، من المتوقع أن تجني الجزائر أرباحاً إضافية تقدر بـ مئات الملايين من الدولارات شهرياً فوق التوقعات العادية.



