قال وزير الطاقة والمناجم محمد عرقاب أن الجزائر ونيجيريا والنيجر، مقتنعة بأهمية مشروع خط أنابيب نقل الغاز العابر للصحراء من حيث تأثيره الإيجابي على اقتصاديات هذه الدول.
وفي بيان صادر عن وزارة الطاقة والمناجم، أكد عرقاب على اقتناع الدول المشاركة في إنجاز المشروع بأثره على التنمية الاجتماعية والاقتصادية لها وكذا على مناطق العبور، في سياق جيوسياسي وطاقوي خاص، يتميز بطلب قوي على المحروقات ولاسيما الغاز الطبيعي.
وجدد وزير الطاقة تأكيده على الأهمية التي يكتسيها مشروع خط أنبوب الغاز العابر للصحراء و أبعاده الإقتصادية و الإجتماعية التي سيحققها عند بداية تشغيله.
وأضاف ذات الوزير في سياق كلمته كما أن هذا الاجتماع كان فرصة للاطلاع على نتائج جهود العمل المبذولة التي نفذها خبراء البلدان الثلاثة والتي شهدت تقدمًا ملحوظًا في تنفيذ التوجيهات المعتمدة في اجتماع أبوجا.
ويندرج هذا الإجتماع، الذي سبقه إجتماعين سابقين منعقدين في كل من نيامي (نيجر) وأبوجا (نيجريا)، في إطار مواصلة الإجتماعات التنسيقية لدراسة جوانب المشروع و الإطلاع على وضعية تنفيذ القرارات المتخذه خلال اللقائين، لاسيما التقدم المحرز في تنفيذ خارطة الطريق المعتمدة في ابوجا، في اطار اشغال فرق العمل المكونة من خبراء الدول الثلاث. حسب بيان الوزارة.
وخلص هذا اللقاء بالامضاء على مذكرة تفاهم بين الجزائر، النيجر ونيجيريا للتأكيد مجددا على التزام الدول الثلاث لمواصلة واستكمال اعمال فرق الخبراء لتجسيد هذا المشروع الاستراتيجي،كما يؤكد بقوة رغبة الأطراف المشاركة في المضي قدمًا في تحقيقه.
وحسب ذات المصدر، فإن إجتماع نيامي في 16 فبراير 2022، توج بالتوقيع على بيان، يكرس مبدأ استمرار مشروع خط أنابيب نقل الغاز العابر للصحراء ورغبة البلدان الثلاثة في الحفاظ على المسار في هذا الاتجاه، و إجتماع أبوجا المنعقد في 20 و 21 جوان 2022 كان بمثابة مرحلة جديدة من المشروع و إنشاء لجنة توجيه وتعيين فريق عمل مسؤول عن تنسيق العمل المتعلق بدراسة جدوى مشروع خط أنابيب نقل الغاز العابر للصحراء و مرحلة جديدة و حاسمة في تقدم هذا المشروع.
هذا واحتضنت الجزائر ،بالمركز الدولي للمؤتمرات، عبداللطيف رحال، الاجتماع الوزاري الثلاثي الثالث بين الجزائر، نيجر و نيجريا بشأن مشروع أنبوب الغاز العابر للصحراء الذي جمع الوزراء الثلاثة المسؤولين عن المحروقات للبلدان المعنية بالمشروع.



