في الجنوب الجزائري.. تدشين أول محطتي طاقة كهروضوئية في 2026

طاقة ومناجم

كشف وزير الطاقة والطاقات المتجددة، مراد عجال، عن قرب تدشين مشروعين جديدين للطاقة الكهروضوئية خلال شهر جانفي الجاري، في خطوة تعكس تسارع وتيرة تنفيذ برنامج الجزائر للطاقات المتجددة.

وجاء ذلك خلال خرجة ميدانية قادته إلى ولاية تيبازة، حيث أكد أن مصالحه تستعد لاستلام محطتين شمسيتين بكل من ولاية المغير بمنطقة الغروس، وولاية بسكرة بمنطقة تندلة، بطاقة إنتاج إجمالية تقدر بنحو 400 ميغاواط.

وأوضح الوزير أن هذين المشروعين يندرجان ضمن البرنامج الوطني لإنتاج 2000 ميغاواط من الطاقة الشمسية، الذي أطلقته وزارة الطاقة في شهر مارس الماضي، ويشمل إنجاز محطات كهروضوئية موزعة عبر 12 ولاية، من بينها بشار، المسيلة، برج بوعريريج، باتنة، الأغواط، غرداية، تيارت، الوادي، توقرت، المغير، بسكرة وأولاد جلال، في إطار رؤية ترمي إلى تعزيز الإنتاج الوطني من الطاقات النظيفة وتنويع مصادر الطاقة.

كما أشار عجال إلى مشروع آخر مكمل يتمثل في برنامج “سولار 1000 ميغاواط”، الذي يتضمن إنجاز خمس محطات شمسية تتراوح قدراتها بين 50 و300 ميغاواط، موزعة على ولايات الأغواط، ورقلة، توقرت، الوادي وبشار، ما يعكس اتساع خارطة الاستثمار في الطاقة الشمسية عبر مختلف مناطق البلاد.

وفي السياق ذاته، أكد وزير الطاقة أن الجزائر تتوفر على ظروف مواتية لتصدير الطاقات الخضراء، لافتًا إلى وجود فائض في الإنتاج يمكن توجيهه للأسواق الخارجية مستقبلاً، في إطار استراتيجية تهدف إلى تثمين القدرات الوطنية والانفتاح على فرص جديدة في مجال الطاقة النظيفة.

كما ذكر بأن مجمع سونلغاز يعمل على تطوير أدائه وتعزيز حضوره في مشاريع تصدير الطاقة الكهربائية، مستحضرا “المشروع الضخم” الذي يربط الجزائر بإيطاليا عبر مد شبكة كهربائية بين البلدين، والذي من شأنه فتح آفاق جديدة لتسويق الكهرباء الجزائرية في السوق الأوروبية ودعم مكانة الجزائر كمحور إقليمي في مجال الطاقة.