قالت شركة ” لافارج الجزائر “، أنها أوفت بوعدها بمساهمتها في رفع إنتاج الجزائر للاسمنت وتصديرها نحو إفريقيا.
وأكدت لافارج الجزائر أنها أوفت بوعدها في إنتاج الاسمنت محليا وتصديرها إلى الخارج، حيث أسهمت في رفع الجزائر إلى مرتبة أكبر مُصدّر للأسمنت والكلنكر في إفريقيا، والثانية في حوض البحر الأبيض المتوسط.
و بالأرقام، تعتزم ” لافارج الجزائر “إنتاج الاسمنت لنحو 3.5 مليون طن من أصل 10 ملايين طن مع نهاية 2022، إلى جانب تقليصها لفاتورة الاستيراد، حيث سطرت الشركة حلولا تمثلت في صناعة الهيدروكربونات وعرض كامل لتدعيم آبار الحفر ومعالجة سوائل الحفر محلي الصنع 100٪.
وأوضحت ذات الشركة أنها استطاعت أن تتكيف مع التغيرات الاقتصادية والصحية في عصرنا الحالي، من خلال مواجهتها للتحديات البيئية الكبرى و التحول نحو الحياد الكربوني من خلال اطلاقها لعدد من المنتجات “الخضراء”، تمثلت في
نشاط Geocycle™ وهو حل آمن ومستدام يعزز الاقتصاد الدائري ويحافظ على الموارد الطبيعية من خلال استعادة النفايات الصناعية والخطرة في أعمال الأسمنت.
كما تمكنت ” لافارج الجزائر ” من صناعة CHAMIL ™ECOPlanet، وهو أول أسمنت “أخضر” في الجزائر ، ببصمة كربونية أقل من 40٪ ، مع أداء مساوٍ للأسمنت التقليدي القياسي ناهيك عن إنتاجها ل “AIRIUM™، وهو الحل المعدني للعزل الحراري للمباني وهو المنتوج الجزائري الوحيد للعزل الحاصل على ملصق سولار إمبلس للحلول الفعالة ضف إلى ذلك “ARDIA™، الذي يمثل أحدث الابتكارات لبناء الطرق وتجديدها، وفي سياق متصل، جددت الشركة التزامها باقتصاد دائري لتحقيق الحياد الكربوني بحلول عام 2050.
وأعربت الشركة الصناعية عن قطعها لشوط طويل لتصبح واحدة من أفضل القصص الصناعية في البلاد خلال العشرين عامًا الماضية، متطلعة إلى لعب دور رئيسي في الاقتصادات المستدامة والبناء الأخضر للجزائر الجديدة ومساهمتها في مواجهة التحديات الرئيسية للبلاد عن طريق الصادرات غير الهيدروكربونية ، والابتكار ، والاستثمار ، وتغير المناخ، يضيف نيكولاس جورج ممثل الشركة بالجزائر.
وكان قد كشف مجمع “لافارج الجزائر” لإنتاج الاسمنت عن استراتيجية جديدة آفاق سنة 2025 تتضمن تحقيق منتجات منخفضة الكربون وحلول فعالة للبناء في إطار التنمية الاقتصادية والاجتماعية للبلاد تماشيا ومبادئ الجزائر الرامية إلى خفض فاتورة الاستيراد وتعزيز الصادرات.



