بعد تسجيل المغرب لارتفاع في معدلات البطالة والفقر و انهيار للقدرة الشرائية للمواطن المغربي، بات السبيل الوحيد للمغاربة الهجرة نحو الخارج لسد قوت عيشهم بعد عجز نظام المخزن على تلبية حاجيات شعبه.

و نقلت وكالة “أوروبا بريس”  في تقرير لها، استعداد إسبانيا لتشغيل حوالي 14 ألف عاملة زراعية مغربية خلال موسم جني الفواكه الحمراء المقبل.

و في هذا السياق، أوضحت ” أوروبا بريس” أن وزارة الدمج والضمان الاجتماعي والهجرة ستطلب من المغرب 3000 عاملة جديدة وارجاع البقية، هذا ما وصفته تعاونيات ويلبا للأغذية الزراعية الرقم “ بالغير كاف” بالنظر إلى قلة عدد العمال و احتياجات العمل في الفراولة والفواكه الحمراء في المقاطعة الإسبانية.

غير أن النشطاء  الحقوقيون يرون هذا النوع من التوظيف لا يتوفر على عقد يحمي العاملات الموسميات، مشيرين إلى أن الأيام التي لا يشتغلونها في أغلب الحالات ليست مدفوعة الأجر، وليس هناك معاش تقاعدي لهن.

وانتقد الناشط الحقوقي عبد الإله الخضري سياسة المغرب الغير مبالية قائلا:” المغرب لا يجد حرجا في الموافقة على مثل هذه الأساليب، رغم تسجيل العديد من الاعتداءات على عاملات بمزارع الفراولة بإسبانيا”.

و بالنظر إلى صعوبة المعيشة في المغرب وغياب أدنى دعم من الدولة، اختارت المغربيات الهجرة إلى إسبانيا خلال موسم جني التوت لتسد حاجياتها، وهذا منذ أن انطلق برنامج الهجرة الدائرية بين المغرب واسبانيا عام 2007 بخمسة آلاف عاملة، لكنه ازدداد العدد بشكل رهيب ليبلغ  حوالي 13 ألف العام الماضي.

الجدير بالذكر، تشرع الوكالة الوطنية لإنعاش التشغيل والكفاءات بالمغرب، ككل عام في تسجيل بيانات وأسماء آلاف النساء الراغبات بالعمل في حقول جني الفراولة (التوت) في إسبانيا، وهي العملية التي من المقرر أن تنطلق بين 29 يناير و2 فبراير المقبل.

و أدى فشل سياسة نظام المخزن الاقتصادية إلى هروب جماعي وهجرة نحو الخارج للبحث عن العمل.

(Visited 40 times, 1 visits today)