هذه هي الشركات الألمانية الـ 6 المتخصصة في قطاع السيارات التي ستفد إلى الجزائر نهاية جوان

أوتو

كشفت الغرفة الجزائرية الألمانية للتجارة والصناعة (AHK)، عن القائمة الرسمية لست شركات صناعية ألمانية كبرى قررت القدوم لاستكشاف السوق الجزائرية وبحث فرص الاستثمار والشراكة نهاية شهر جوان الجاري. وتأتي هذه الخطوة الاستراتيجية في سياق تشهد فيه الجزائر مساعي حثيثة لتطوير وبناء صناعة سيارات حقيقية قائمة على الإدماج والإنتاج المحلي.

​وأوضحت الغرفة (AHK) في بيان لها، أن هذه الشركات الست تغطي حلقات ومفاصل حيوية في سلسلة القيمة الخاصة بقطاع صناعة السيارات والمعدات، مؤكدة أن ما يجمع هذه الوفود الاقتصادية هو رغبة حقيقية في التطوير المشترك وتأسيس ترسيخ صناعي مستدام داخل البلاد.

​من البرمجيات إلى الهندسة الدقيقة.. تخصصات الشركات الألمانية الوافدة

​وتحمل الشركات الألمانية المشاركة في هذه البعثة الاستكشافية تخصصات تكنولوجية وهندسية عالية الدقة، وجاءت تفاصيلها على النحو التالي:

  • شركة “Allod Werkstoff”: عملاق متخصص في مجال مركبات البوليمر ومواد (TPE) عالية الأداء المستعملة في الأجزاء الداخلية والخارجية للسيارات.
  • شركة “AVL”: الرائد العالمي في مجالات هندسة واختبارات التنقل، وتتوزع تخصصاتها بين الكهربة، حلول الهيدروجين، القيادة الذاتية، الأمن السيبراني، والبرمجيات المدمجة في المركبات.
  • شركة “Compound Engineering”: خبيرة في معالجة المطاط والحلول الصناعية المعتمدة وفق معيار الجودة الدولي (IATF)، وتملك خبرة ميدانية سابقة في الجزائر من خلال مشاريع التكوين والمرافقة الصناعية.
  • شركة “LMT Tools Systems”: متخصصة في صناعة أدوات القطع فائقة الدقة الموجهة لعمليات التصنيع الميكانيكي في قطاعات السيارات، الطيران، والطاقة.
  • شركة “Moviniti”: متخصصة في تقديم الحلول السحابية المتقدمة (Cloud) لإدارة اللوجستيات المتسلسلة وفورية التسليم، وهي حلول معتمدة حالياً لدى العديد من مصنعي ومجهزي السيارات الأوروبيين.
  • شركة “Reichhart Logistik”: عملاق اللوجستيات الصناعية والتجميع المسبق، وتتميز برصيد ميداني هام كونها تمتلك فرعاً ونشاطاً قائماً بالفعل في ولاية وهران ضمن قطاع السيارات.

​نحو تعزيز الاندماج المحلي ونقل التكنولوجيا

​وتسعى الجزائر من خلال استقبال هذا الوفد الصناعي رفيع المستوى إلى دفع وتيرة المناولة المحلية في قطاع السيارات، والانتقال من مجرد تركيب المركبات إلى مرحلة التصنيع الفعلي عبر جلب مجهزي المعدات (Équipementiers) ومطوري النظم البرمجية والهندسية.

​وتعول الشراكة الجزائرية الألمانية في هذا الشق على نقل التكنولوجيا المعقدة، وتكوين اليد العاملة المحلية، وفتح خطوط إمداد وتوريد آمنة تدعم المصانع القائمة في البلاد وتؤهلها للتصدير مستقبلاً نحو الأسواق الإقليمية والدولية.