يمتد عبر 3 ولايات.. وزير المناجم يوجه تعليمات صارمة لتسريع “مشروع القرن”

طاقة ومناجم

قام وزير المناجم والصناعة المنجمية، مراد حنيفي، اليوم السبت 20 جوان 2026، بزيارة عمل وتفقد قادته إلى منطقة بئر العاتر بولاية تبسة، رفقة والي الولاية أحمد بلحداد ووفد رسمي ومحلي رفيع المستوى، وذلك لمعاينة مشروع منجم الفوسفات المدمج بـ “بلاد الحدبة”.

وخصصت هذه المحطة الميدانية للوقوف الفعلي على مدى تقدم أشغال تهيئة واستغلال هذا المنجم الاستراتيجي، الذي يُعد حجر الزاوية للمشروع المدمج للفوسفات الممتد عبر ولايات تبسة، سوق أهراس، وعنابة، ويمثل حلقة أساسية لا غنى عنها في سلسلة إنتاج الأسمدة الوطنية وتثمين الثروات المنجمية للبلاد.

​وخلال تفكده للموقع، استمع وزير المناجم إلى عروض تقنية مفصلة حول وتيرة الأشغال الجارية وبرنامج الاستغلال المستقبلي، قدمها إطارات ومسؤولو شركة “صوميفوص” القائمة على استغلال المنجم؛ حيث جرى التأكيد على ضرورة تسريع وتيرة الإنجاز الميداني لضمان دخول المنجم حيز الخدمة الفوقية والفعالية في الآجال المحددة قانوناً، مع العمل على رفع قدرات الإنتاج تدريجياً بما يضمن تلبية الاحتياجات الكاملة لمركب بلاد الحدبة؛ وشدد حنيفي في هذا السياق على إلزامية مضاعفة الجهود الميدانية وتوفير كل الظروف الكفيلة بإنجاح هذا المشروع الاستراتيجي وضمان ديمومته، كونه يساهم مباشرة في تعزيز السيادة الاقتصادية للبلاد وخفض التبعية للخارج.

​وفي إطار متابعة الشأن المنجمي بالمنطقة الشرقية، عقد الوزير لقاءات عمل مكثفة مع مسؤولي شركات كل من شركة مناجم الفوسفات، وشركة مناجم الحديد، بالإضافة إلى شركة مناجم الحديد للشرق، حيث استمع لعروض تقنية خاصة بأنشطة هذه الشركات الحيوية، كما أصغى لمختلف انشغالات الإطارات والعمال وتطلعاتهم المهنية لتطوير الإنتاج. وجرت هذه المعاينة بحضور رئيس المجلس الشعبي الولائي حمزة توات، والوالي المنتدب للمقاطعة الإدارية لبئر العاتر جمال بوجزة، والأمين العام لولاية تبسة أحسن مدوري، إلى جانب أعضاء اللجنة الأمنية والمندوب المحلي لوسيط الجمهورية، ومدراء المجلس التنفيذي المعنيين، ورؤساء الدوائر والبلديات لبلديتي بئر العاتر والعقلة المالحة.