أكد اليوم الإثنين، الأمين العام للديوان الجزائري المهني للحبوب, المكلف بمهام المدير العام, نصر الدين مسعودي، بالجزائر أن الوصول إلى الاكتفاء الذاتي للحبوب يعتبر “في متناول الجزائر”.
وفي جلسة استماع أمام لجنة الفلاحة والصيد البحري وحماية البيئة للمجلس الشعبي الوطني، قال مسعودي أن وصول الجزائر إلى تحقيق الاكتفاء الذاتي في الحبوب أمر هو في متناولها.
وأشار نصر الدين مسعودي إلى برامج الجزائر المستقبلية والتي أكد أن جلها تركز على تأمين الانتاج الفلاحي باستخدام شتى أنواع السقي.
وشدد المسؤول بالديوان الوطني للحبوب على وجوب التوجه نحو استغلال مساحات إضافية تتوفر على امكانية السقي عبر ولايات الوطن.
وفي سياق متصل، اعتمدت الجزائر على استراتيجية لرفع سقف دعم البذور والأسمدة للوصول إلى الاكتفاء الذاتي على الأقل بالنسبة للقمح الصلب والشعير. يضيف ذات المسؤول في إشارة إلى بذور القمح اللين, القمح الصلب, الشعير, وبعض البقوليات كالعدس والحمص, إلى جانب توفير الأسمدة عبر الديوان.
وفي خضم الأزمة الغذائية التي يشهدها العالم لاسيما وارتفاع أسعار الحبوب في السوق الدولية نتيجة الأزمة الروسية الأوكرانية وانعكاساتها على اقتصاد دول العالم ، سارعت الجزائر لاتخاذ إجراءات حرصا منها على تحقيق أمنها الغذائي في شعبة الحبوب كأول خطوة.
وفي هذا الشأن، قامت الجزائر باعتماد إجراءات هامة كرفع أسعار الحبوب بأنواعها لصالح الفلاحين، وتخفيف الأعباء الضريبية على المتعاملين في إطار قانون المالية لسنة 2022، من شأنها تأمين مخزونها الوطني من هذه المادة الاستراتيجية، والتقليل من فاتورة استيراد الحبوب خلال العام الجاري.
وكان قد كشف مدير المصالح الفلاحية لولاية الجزائر كمال فوضالة، في تصريح خص به جريدة لـ«المساء” الجزائرية، عن إحصاء ولاية الجزائر ل 23 بلدية متخصصة في إنتاج الحبوب من القمح الصلب والقمح اللين، بالإضافة إلى الشعير على مساحة إجمالية تقدر بـ1640 هكتار، كما تعد بلديتا بئرتوتة والرويبة من البلديات الرائدة في إنتاج الحبوب بمعدل 300 هكتار لكل بلدية وهذا كنموذج عن ولاية الجزائر.
الجدير بالذكر، أكد الرئيس عبد المجيد تبون على امتلاك بلادنا من القدرات ما يكفي لتحقيق اكتفاء ذاتي من الحبوب كالقمح والشعير، ردا على تساؤلات الصحافة الوطنية حول ضمان الأمن الغذائي للبلاد في ظل أزمة الحبوب التي يعرفها العالم في الوقت الحالي.



