تقرر رفع مستوى إنتاج الجزائر من النفط بواقع 6 آلاف برميل يومياً، ليقترب إجمالي إنتاجها الوطني من حاجز 1.001 مليون برميل يومياً ابتداءً من شهر أوت (أغسطس) المقبل.
وجاء هذا الإجراء في سياق اتفاق جماعي اتخذته الجزائر رفقة ست دول أخرى من تحالف “أوبك+” يقضي بزيادة تدريجية في الإمدادات بمقدار 188 ألف برميل يومياً، مع تشديد المجموعة على الالتزام بنهج حذر واستباقي يضمن الحفاظ على استقرار وتوازن أسواق الطاقة العالمية.
تنسيق وزاري لسبع دول ضمن التخفيضات الطوعية
تم تبني هذا التوجه الجديد خلال اجتماع وزاري مكثف عُقد عبر تقنية التحاضر المرئي عن بُعد، وضم الدول السبع في تحالف “أوبك+” التي كانت قد طبقت سابقاً تخفيضات طوعية إضافية في إنتاجها، وهي إلى جانب الجزائر: المملكة العربية السعودية، روسيا، العراق، الإمارات (أو الدول المذكورة في النص: العراق، كازاخستان، الكويت، سلطنة عمان، وروسيا).
وأوضح بيان لوزارة المحروقات عقب الاجتماع الذي شارك فيه وزير الدولة، وزير المحروقات، محمد عرقاب، أن هذا التعديل المشترك في مستويات الضخ يندرج في إطار الاستئناف التدريجي وإعادة الحصص المقتطعة بناءً على التعديلات الطوعية الإضافية التي تم الإعلان عنها سابقاً في شهر أفريل من عام 2023.
مرونة الخطة واستراتيجية الرقابة الصارمة للأسواق
من جهتها، أبرزت منظمة الدول المصدرة للنفط “أوبك” عبر موقعها الرسمي أن هذه التعديلات الطوعية الإضافية يمكن إعادة تفعيلها أو مراجعتها، سواء جزئياً أو كلياً وبشكل تدريجي، بناءً على التطورات الميدانية وتقلبات السوق الدولية في الفترة القادمة. وشدد التحالف على أهمية الحفاظ على المرونة الكاملة لزيادة الإنتاج، تعليقه، أو حتى التراجع عن الزيادة إذا اقتضت الضرورة لضبط الأسعار.
كما جدد البيان تأكيد الدول السبع على الالتزام الصارم والكامل بـ “إعلان التعاون”، والتعويض الفوري لكامل الأحجام التي سجلت فائضاً في الإنتاج خلال الفترات السابقة.
ومن المرتقب أن تواصل المجموعة عقد اجتماعاتها التقييمية الشهرية لمتابعة مستويات الامتثال وآليات التعويض، حيث حُدد تاريخ الثاني من أوت المقبل كموعد للاجتماع الوزاري القادم لمواكبة مستجدات السوق العالمية.



