في تحرك استراتيجي يعزز المحور الاقتصادي (الجزائري – القطري)، استقبل وزير الدولة، وزير المحروقات والمناجم، السيد محمد عرقاب، اليوم الثلاثاء 31 مارس 2026، رئيس مجلس إدارة مجموعة “باور إنترناشيونال القابضة” القطرية، السيد معتز الخياط.
ويأتي هذا اللقاء الرفيع، الذي حضره الرئيس المدير العام لشركة سوناطراك، ليضع اللبنات الأولى لشراكة “مليارية” جديدة تهدف إلى تطوير الحقول، البحث، والاستكشاف، وإنتاج المحروقات في الجزائر، مستفيدة من التسهيلات والمزايا الجاذبة التي يوفرها قانون المحروقات الجديد.
وحسب المصادر الرسمية، فقد تمحورت المباحثات حول تعزيز التعاون التجاري، لا سيما في مجال تسويق غاز البترول المميع (GPL) ونقل المحروقات، في وقت تشهد فيه الأسواق العالمية طلباً متزايداً واضطرابات حادة في سلاسل الإمداد.
ودعا الوزير عرقاب المجموعة القطرية العملاقة للمشاركة بقوة في جولة العطاءات الدولية التي ستطلقها الجزائر قريباً (المقررة في 19 أفريل)، مؤكداً أن المناخ الاستثماري الحالي يفتح آفاقاً غير مسبوقة لبناء شراكة اقتصادية متينة تقوم على المصالح المتبادلة ونقل التكنولوجيا الحديثة لقطاع الطاقة الوطني.
من جانبه، أشاد الجانب القطري بالمؤهلات الواعدة التي يزخر بها قطاع المحروقات في الجزائر، مؤكداً التزام مجموعة “باور إنترناشيونال” بتوسيع استثماراتها والتعاون الوثيق مع مجمع سوناطراك في مختلف مراحل سلسلة القيمة لصناعة النفط والغاز.
وتمثل هذه التحركات القطرية خطوة حاسمة لتعزيز مكانة الجزائر كمورد طاقوي رائد عالمياً، وضمان تدفقات استثمارية تساهم في رفع القدرات الإنتاجية للبلاد وتطوير البنى التحتية الاستراتيجية في ظل التنافس المحتدم على موارد الطاقة في حوض المتوسط



