الأكبر من نوعها.. الجزائر تعرض 7 مناطق استكشافية “عملاقة” على أباطرة النفط في كندا

طاقة ومناجم

خطفت الجزائر الأنظار في واحد من أكبر المحافل الطاقوية في أمريكا الشمالية، بعدما كشف وفد رفيع المستوى يضم إطارات من وزارة المحروقات ومجمع “سوناطراك”، عن تفاصيل جولة العروض الدولية الكبرى «Algeria Bid Round 2026». الخطوة الجزائرية تضمنت عرض 7 محيطات استكشافية عملاقة تزخر بموارد بترولية وغازية هائلة أمام كبار المستثمرين وقادة الشركات الطاقوية العالمية.

وجاء هذا الإعلان المثير خلال مشاركة الوفد الجزائري في أشغال معرض ومؤتمر الطاقة العالمي (Global Energy Show Canada 2026)، المنعقد بمدينة كالغاري الكندية، والذي يشهد حضوراً مكثفاً لـ أباطرة النفط والغاز والخبراء من مختلف دول العالم لبحث مستقبل الإمدادات العالمية.

استنفار جزائري لاصطياد عقود تاريخية

وضم الوفد الجزائري المشارك كلاً من مدير التعاون الدولي بوزارة المحروقات، ومدير فرع الاستكشاف بمجمع سوناطراك، بالإضافة إلى مدراء وإطارات من الوكالة الوطنية لتثمين موارد المحروقات (النفط)، وهو ما يعكس الأهمية الاستراتيجية التي توليها الدولة لهذه التظاهرة الدولية لإبرام شراكات استثمارية ثقيلة.

وعقد الوفد سلسلة من اللقاءات والاجتماعات المغلقة مع مسؤولي شركات عالمية ومؤسسات حكومية كبرى، تركزت حول:

  • تطوير الحقول البترولية والغازية الجديدة.
  • الاستثمار في قطاع البتروكيماويات الحيوية.
  • نقل تقنيات الحد من الانبعاثات ومشاريع التقاط الكربون وتخزينه (CCS).
ما هي المحيطات السبعة الواعدة؟

وفقاً لما استعرضه خبراء الوفد الجزائري أمام المستثمرين في كندا، فإن المحيطات الاستكشافية السبعة التي تشملها جولة «Algeria Bid Round 2026» تتوفر على مقومات تطوير تنافسية غير مسبوقة.

وتتميز هذه المناطق بجاهزيتها العالية وقربها الشديد من منشآت المعالجة الحالية وشبكات النقل الوطنية، مما يقلص تكاليف الإنتاج والزمن اللازم لبدء التسويق الفعلي، وهي ميزة تنافسية كبرى تبحث عنها الشركات العالمية في ظل تذبذب الأسواق.

قانون المحروقات الجديد.. السلاح السري للجزائر

وخلال العروض المقدمة، ركز الجانب الجزائري على إبراز الإصلاحات العميقة التي باشرتها البلاد لتحسين مناخ الأعمال، وعلى رأسها الامتيازات التي يوفرها قانون المحروقات الجديد.

وأكد الوفد أن الإطار القانوني الحالي يضمن الشفافية الكاملة، والاستقرار التشريعي، بالإضافة إلى تحفيزات ضريبية ومالية مغرية جداً للمستثمرين الأجانب، مما يجعل الاستثمار في قطاع الطاقة بالجزائر واحداً من أكثر الخيارات أماناً وربحية في منطقة حوض البحر الأبيض المتوسط وإفريقيا.