أكد رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، استعداد الجزائر لمرافقة النيجر “بكل ما يحتاجونه، دون بخل بأي إمكانيات متوفرة لدينا”، في إطار مرحلة جديدة من التعاون بين البلدين.
وجاء هذا التأكيد ضمن التصريحات التي أعقبت المباحثات الثنائية، حيث تم الاتفاق على الخوض في تفاصيل مشاريع تتعلق بقطاعات حيوية تحمل أبعادًا تنموية واقتصادية مباشرة.
وأوضح الرئيس تبون أن المشاريع المتفق بشأنها تشمل قطاع الصحة، من خلال إنشاء مصلحة لتصفية الكلى، إضافة إلى إنجاز مؤسسات تعليمية ثانوية، وكذا إنشاء دار للصحافة في العاصمة نيامي لفائدة الأسرة الإعلامية النيجرية.
وتندرج هذه المبادرات ضمن مقاربة شاملة لتعزيز البنية التحتية والخدمات الأساسية، بما يسهم في دعم التنمية وتحسين الإطار المعيشي.
وتعكس هذه الالتزامات توجهًا نحو ترسيخ تعاون يتجاوز الإطار السياسي إلى مشاريع ميدانية تمس قطاعات حيوية ذات أثر اقتصادي واجتماعي، في سياق الشراكة التي أكد الطرفان حرصهما على تطويرها بما يخدم مصالح الشعبين الجزائري والنيجري، ويعزز مسار التقارب والتكامل بين البلدين.



