توجت مشاركة الجزائر في الجمعية العالمية لتقييس الاتصالات بتنصيب إطارات من قطاع البريد و المواصلات السلكية و اللاسلكية بصفة “نائب رئيس” على مستوى لجان الدراسات لتقييس الإتصالات للمنطقة العربية، وفق ما أفاد به مؤخرا بيان لوزارة البريد والـمواصلات السلكية واللاسلكية.
وأوضحت الوزارة ، أن الجزائر قد توجت خلال مشاركتها في فعاليات الجمعية العالمية لتقييس الاتصالات (WTSA-20) لعام 2022، في جنيف بسويسرا، بتنصيب إطارات من قطاع البريد و المواصلات السلكية و اللاسلكية بصفة “نائب رئيس” على مستوى لجان الدراسات للتقييس، للمنطقة العربية، للفترة الدراسية القادمة.
ويتعلق الأمر على وجه التحديد باللجان المكلفة بشبكات المستقبل ، النقل والنفاذ والمنشآت المنزلية، الأمن، وإنترنت الأشياء والمدن والمجتمعات الذكية.
وعرفت أشغال الجمعية العالمية أيضا اعتماد المساهمات الجزائرية في القرارات ذات الأهمية لقطاع تقييس الاتصالات التابع للاتحاد الدولي للإتصالات.
وأضافت وزارة البريد أن هذا المكسب يندرج في إطار عمل القطاع على تعزيز تمثيل الجزائر على مستوى الهيئات الدولية في مجال البريد والمواصلات السلكية واللاسلكية وتكنولوجيات الاعلام والاتصال و تدعيم مساهمتها الفعالة على مستواها.
تجدر الإشارة أن الجمعية العالمية لتقييس الاتصالات تعقد كل أربع سنوات، بهدف تحديد تفاصيل فترة الدراسة التالية لقطاع تقييس الاتصالات، الذي تتمثل مهمته في ضمان الإنتاج الفعال و في الوقت المناسب للمعايير التي تغطي جميع مجالات الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات على الصعيد العالمي، فضلاً عن تحديد مبادئ التعريفات والمحاسبة لخدمات الاتصالات الدولية.



