الجزائر مصممة على خفض فاتورة وارداتها من الخشب

الحدث

جدد الأمين العام لوزارة الصناعة، اليوم الاثنين من الجزائر، حرص قطاعه على خفض قيمة واردات الجزائر من الخشب.

وأكد الأمين العام لوزارة الصناعة على هامش اشرافه على افتتاح فعاليات المعرض الدولي للخشب، النجارة،المعدات والتكنولوجيات بقصر المعارض حرص قطاع الصناعة على خفض فاتورة استيراد الخشب من الخارج.

وفي هذا الصدد، كشف المسؤول بوزارة الصناعة عن قيمة فاتورة استيراد الجزائر للخشب من الخارج والتي بلغت 530 مليون دولار سنويا،  واصفا الرقم بالمرتفع جدا، مشددا على ضرورة خفضه.

وفي سياق الاستثمار في صناعة الخشب والنجارة والمعدات التكنولوجية، دعا ذات المسؤول المتعاملين الاقتصاديين الجزائريين إلى الانخراط إلى هذه المبادرة و الاستفادة من العوامل التحفيزية التي سطرتها الدولة الجزائرية من خلال ادراجها لقانون الاستثمار الجديد في إطار التنويع الاقتصادي.

وأبرز الاطار بوزارة الصناعة الاستراتيجية التي تبناها قطاع الصناعة والتي تكمن في مساندة الفاعلين الاقتصاديين في شعبة صناعة الخشب عن طريق التكتل المهني و التشاور معهم وتحديد العراقيل التي يعانون منها لإيجاد حلول ناجعة.

وبخصوص أهمية المعرض الدولي للخشب، النجارة،  المعدات والتكنولوجيات الذي تنظمه الجزائر، أشار ذات الإطار أنه سيفتح المجال إلى تبادل الخبرات والتجارب خاصة وأن فاتورة استيراد الخشب للجزائر مرتفعة جدا بلغت 530 مليون دولار سنويا والتي لابد من خفضها ضمن الأهداف التي برمجتها وزارته بشأن خفض قيمة الواردات.

كما أن هذا الفضاء سيسمح للجزائر بتبادل الخبرات وإيجاد حلول وذلك عن طريق عملية الرسكلة وفق شراكات مع متعاملين أجانب في ظل مناخ الاستثمار الجديد.

من جهتها قالت سفيرة تركيا بالجزائر، ماهينور اوزدمير غوكتاش أن نحو 35 شركة تركية متواجدة حاليا في المعرض كمشاركة، معربة عن اهتمام العديد من الشركات التركية بالاستثمار في الجزائر وأن هناك مؤسسات تركية قيد الانشاء بالجزائر ستستثمر في هذا المجال على غرار التغليف و المعدات التكنولوجية.

و افتتح كل من الأمين العام لوزارة الصناعة رفقة سفيرة تركيا بالجزائر،  ماهينور اوزدمير غوكتاش، فعاليات المعرض الدولي للخشب، النجارة، المعدات والتكنولوجيات بقصر المعارض الصنوبر البحري بالجزائر العاصمة.

ويمثل هذا الحدث الاقتصادي نقطة التقاء بين الناشطين الجزائريين والأجانب في صناعة الخشب لتلبية احتياجات هذه الشعبة وتبادل الخبرات بين الشركاء المشاركين في المعرض من بلدان مختلفة على غرار: الجزائر،  تركيا ، الولايات المتحدة الأمريكية،  تونس، روسيا، بلغاريا، ألمانيا،  انجلترا وغيرها.