أعلنت سفارة ألمانيا بالجزائر، اليوم الثلاثاء 16 جوان 2026، في منشور عبر صفحتها الرسمية، عن الانطلاق الرسمي لمشروع “DigiEnR” الواعد، والذي يهدف إلى دعم رقمنة شبكة الكهرباء الجزائرية وتهيئة الظروف الملائمة لتعزيز استخدام الطاقات المتجددة، وذلك في إطار الشراكة الاستراتيجية الجزائرية الألمانية في مجال الطاقة.
وجرى حفل إطلاق هذا المشروع الهيكلي بحضور رفيع المستوى لممثلين عن الأوساط السياسية والاقتصادية ومجالات التعاون الإنمائي، يتقدمهم سفير جمهورية ألمانيا الاتحادية لدى الجزائر السيد “جورج فلسهايم”، إلى جانب السيد “نبيل كافي” الأمين العام لوزارة الطاقة والمناجم والطاقات المتجددة.
نظام طاقة حديث ومستدام لإدماج البدائل المتجددة
وبحسب مراجع السفارة الألمانية، فإن مشروع “DigiEnR” يركز بشكل أساسي على تطوير البنية التحتية الرقمية لشبكة الكهرباء الوطنية، بما يتيح إنشاء نظام طاقة حديث، فعال، ومستدام. وتتوزع الأهداف المحورية لهذا المشروع التكنولوجي على النحو التالي:
- رقمنة المنظومة الكهربائية: تسيير شبكات التوزيع بنظم برمجية متطورة لرفع الكفاءة وتقليص الهدر الطاقوي.
- إدماج الطاقات النظيفة: تهيئة الشبكة الوطنية تقنياً لاستيعاب وزيادة تدفق مصادر الطاقة المتجددة (كالطاقة الشمسية والرياح) ضمن المزيج الطاقوي الوطني.
- تصميم مستقبل التحول الرقمي: تطوير حلول تكنولوجية مبتكرة تدعم كفاءة قطاع الكهرباء وتضمن استجابة الشبكة للطلب المتزايد.
تمويل اتحادي وتخطيط ميداني عبر وكالة (GIZ)
وأشار البيان إلى أن المشروع يحظى بدعم مالي وتنموي مباشر؛ حيث يتم تمويله بالكامل من طرف الوزارة الاتحادية الألمانية للتعاون الاقتصادي والتنمية (BMZ)، بينما تتولى “الوكالة الألمانية للتعاون الدولي” (GIZ) مهام تنفيذه وتسييره ميدانياً بالتنسيق مع الشركاء الجزائريين، باعتباره جزءاً لا يتجزأ من الشراكة الثنائية القائمة بين البلدين.
وسيسهم مشروع “ديجينير” بالنصيب الأوفر في رسم معالم التحول الطاقوي الرقمي في الجزائر، من خلال تكثيف نقل التكنولوجيا، تعزيز تبادل الخبرات بين المهندسين والخبراء من كلا البلدين، وتطوير حلول مستدامة تدعم سياسة البلاد الرامية إلى تحقيق انتقال طاقوي آمن وفعال.



