يشرع اليوم الثلاثاء، الوزير الأول، أيمن بن عبد الرحمان، في زيارة عمل إلى الجمهورية الإسلامية الموريتانية.
ووفق ما أوردته مصالح الوزير الأول، فإن الوزير الأول يقوم بزيارة رسمية إلى موريتانيا على رأس وفد وزاري هام.
وحسب ذات البيان، فإن الوفد الوزاري يضم كل من وزير الداخلية والجماعات المحلية والتهيئة العمرانية ابراهيم مراد، وزير العدل حافظ الأختام عبد الرشيد طبي، وزير التعليم العالي والبحث العلمي كمال بداري.
إلى جانب وزير التكوين والتعليم المهنيين ياسين مرابي، وزير الأشغال العمومية والري والمنشآت القاعدية لخضر رخروخ ووزير الصيد البحري والمنتجات الصيدية هشام سفيان صلواتشي.
وتندرج زيارة أيمن بن عبد الرحمان إلى موريتانيا في إطار تنظيم الدورة الـ19 للجنة الكبرى المشتركة للتعاون التي ستنعقد غدا الأربعاء بنواكشط.
وعلى صعيد طبيعة العلاقات بين البلدين، وصف كبار المسؤولين في البلدين العلاقات الجزائرية الموريتانية، بالاستراتيجية والممتازة، لأنها تعرف توافقًا في المواقف والرؤى مبنية وفق إرادة سياسية مشتركة بينهما بغية تعزيز الاقتصاد والأمن والعلاقات والتعاون العسكري ودعم التقارب بين الشعبين.
هذا وكان قد زار الرئيس الموريتاني محمد ولد الشيخ الغزواني الجزائر في جوان الماضي، في خطوة اعتبرها محللون بالمهمة للبلدين خاصة وأنها تأتي في السياق الراهن، والتي جاءت هذه الزيارة بدعوة من الرئيس عبد المجيد تبون لتعزيز العلاقات بين البلدين، كللت باتفاق البلدان على تسريع إنجاز معبر حدودي هام بينهما ليكون قيمة مضافة لاقتصادهما.
وكان قد بعث رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، برسالة في وقت سابق إلى نظيره الموريتاني محمد ولد الشيخ الغزواني ، حملها وزير الطاقة والمناجم محمد عرقاب في زيارته إلى موريتانيا، أكد فيها أن العلاقات بين البلدين تشهد تطورًا مستمرًا وتحقق نتائج إيجابية ومثمرة على صعيد التنمية والاقتصاد والاستثمار.
وأكد الرئيس تبون على أن القيادتين والحكومتين الجزائرية و الموريتانية تسعيان دومًا إلى مزيد من التواصل والتشاور والتنسيق والتعاون في سبيل تقوية أواصر الأخوة الصادقة بين البلدين والشعبين الشقيقين، وتجاوز أية تحديات وإزالة أي عوائق قد تواجه الأعمال المشتركة بينهما على مستوى القطاعين الحكومي والخاص، متطلعين نحو آفاق أوسع من الإنجاز والإسراع في تحقيق الأهداف المشتركة.



