أعلن المدير العام للوكالة الجزائرية لترقية الاستثمار عمر ركاش اليوم الأحد عن استعداده لإطلاق “بورصة الشراكة” عبر المنصة الرقمية وذلك لتسهيل التواصل بين المستثمرين ، سواء الجزائريين أو الأجانب ،لتمكينهم من إقامة مشاريع مشتركة فيما بينهم .
وأوضح المدير العام للوكالة ،أن هذه البورصة هي عبارة عن آلية يعلن من خلالها المستثمرون ،سواء المحليون أو الأجانب، عن رغبات الشراكة، فيما ستكون الوكالة همزة وصل تربط بين الطرفين للمساعدة في تجسيد المشاريع المقترحة.
وأضاف سيسهم هذا المشروع في خلق حركية في مجال الاستثمار, لأنه سيسهل الربط بين المستثمرين،و ستحظى التجارب الاستثمارية الناجحة التي تنطلق من “بورصة الشراكة” بالترويج من عند الوكالة نفسها .
وتابع ستطلق هذه المنصة الخدمة بعد صدور القانون المحدد لشروط وكيفيات منح العقار الاقتصادي التابع للأملاك الخاصة للدولة والموجه لإنجاز مشاريع استثمارية.
و أكد عمر ركاش أنه يجري العمل على تطوير المنصة الرقمية التي اقتصر العمل فيها في البداية على تسجيل المشاريع ،حيث ستشمل كل الخدمات المرتبطة بالاستثمار.
و كشف أيضا سيتم فتح خدمة الاطلاع على عروض العقار الاقتصادي وطلبها عبر منصة الوكالة وذلك بعد صدور قانون العقار الاقتصادي.كما أكد ركاش على أهمية الدور الذي تلعبه الدبلوماسية الاقتصادية في استقطاب عدة شركات أجنبية للاستثمار في الجزائر.
و ذكر المدير العام للوكالة أن السفارات الجزائرية تحركت بشكل كبير للتعريف بفرص الاستثمار في الجزائر والامتيازات التي يقدمها قانون الاستثمار الجديد مشيرا إلى الدور الذي يلعبه المغتربون في جلب الاستثمارات إلى الجزائر لاسيما من خلال إقامة مشاريع بالشراكة مع أجانب أو اقتراح مستثمرين أجانب على الوكالة.
و جدير بالذكر بخصوص أكثر القطاعات استقطابا للإستثمارات في الوكالة يعد قطاع الصناعة في المرتبة الأولى ب 51 بالمائة من إجمالي المشاريع ثم قطاع البناء و الأشغال العمومية متبوعا بالنقل و الفلاحة ثم السياحة و الصحة و النسبة الكبيرة كانت في الشمال .



