صرّح اليوم وزير السكن و العمران و المدينة ،محمد الطارق بلعريبي، ّإنه تم توزيع 920 ألف وحدة سكنية بين عامي 2020 و2022 رغم جائحة كورونا، وكشف أنه سيتم الشروع في إعداد قانون تعمير جديد بمشاركة خبراء ومختصين من عدة دول.
وأضاف الوزير أن الجزائر باشرت بإصلاحات جذرية منذ 3 سنوات في جميع القطاعات، منها قطاع العمران وفق ما تضمنته تعهدات الرئيس تبون، بضمان إنجاز 01 مليون وحدة سكنية خلال الخماسي 2024/2020، وتم انشاء بنك السكن وتوزيع 920 ألف وحدة سكنية بين 2020 و2022 رغم جائحة كورونا.
وقد حرصت وزارة السكن، حسب الوزير، كل الحرص على تشييد جميع المرافق الضرورية كالهياكل التربوية والمقرات الأمنية، حيث تم تسليم 2537 تجهيز عمومي في الفترة 2020-2023.
وأنجزت وزارة السكن، يُردف الوزير، المرافق الرياضية الكبرى على غرار ملعب “نيلسون مانديلا” بيراقي بالجزائر العاصمة ذو سعة 40 ألف مقعد، والمُركب الأولمبي “ميلود هدفي” بوهران وملعبي الدويرة وتيزي وزو بسعة 50 ألف مقعد لكل منهما، وفق التدابير والأحكام المقاومة للزلازل.
وأشار بلعريبي، إلى أن الوزارة أسدت التوجيهات بإدخال أحدث التكنولوجيات المستعملة في البناء المقاومة الزلازل، منها تقنية العزل الزلزالي وأجهزة امتصاص الصدمات على غرار ما تم استعماله في قاعة الصلاة لجامع الجزائر والتي تصل سعتها 36.000 مصلي.
كما أشار، إلى إعداد خرائطٍ للمخاطر الزلزالية عبر التراب الوطني، مع دراسةٍ للأنسجة العمرانية الهشة بمختلف الولايات، و كذا دراسة التقسيم الزلزالي في المناطق الحضرية ومواصلة تقييم المخاطر عبر 40 ولاية أخرى.
و أوضح الوزير بلعريبي، في كلمة ألقاها خلال افتتاح الملتقى الدولي حول الزلازل، أن مصالحه اليوم بصدد إعداد مشروع قانون تعمير جديد بمشاركة خُبراء و مُختصين من عدة دول، يستجيب للتطورات الاجتماعية والإيكولوجية والاقتصادية وكذا الرقمنة لخلق وترقية أسلوب حياة عالي الجودة وإرساء قيم مُبتكرة في مجال الدراسات والتحاليل لا سيما تجديد الأنسجة العمرانية بشكل عصري. كما أعلن عن الانطلاق في تحيين النظام الجزائري المضاد للزلازل RPA خلال سنة 2023.
و أكد ذات المسؤول، أن الجزائر لن تتخلى عن المشاركة ضمن السياق الإقليمي للحد من الكوارث، وكان لها دور بارز في إنشاء المركز العربي للوقاية من الكوارث الذي مقره الجزائر وذلك إدراكا لأهمية هذا الأمر.
و ذكر المسؤول المُكلف بالسكن، أنه كان للجزائر دورٌ كبير في إنشاء المركز العربي للوقاية من مخاطر الكوارث والزلازل، مؤكدا في نفس السياق على ضرورة تضافر الجهود الدولية والاقليمية ولاسيما العربية لبناء قدرات تكنولوجية لمواجهة المخاطر الكبرى.
و تابع بلعريبي قائلا أن الجزائر عزّزت ترسانتها القانونية للحد من وطأة الزلازل والمخاطر الكبرى على السكان، حيث باشرت بقيادة الرئيس، إصلاحات هامة لترقية العمل في مجال البناء و المنشآت الكبرى مع توخي المعايير المضادة للزلازل.



