بمشاركة الجزائر.. تفاصيل أول اجتماع لأوبك+ بعد التصعيد العسكري في الشرق الأوسط

طاقة ومناجم

جاء أول اجتماع تنسيقي لمجموعة الدول الثمانية ضمن إطار “أوبك+” بعد التصعيد العسكري الأخير في الشرق الأوسط ليؤكد استمرار نهج الحذر والتنسيق في إدارة سوق النفط العالمية، حيث شارك وزير الدولة، وزير المحروقات والمناجم محمد عرقاب، الأحد 1 مارس 2026، عبر تقنية التحاضر المرئي عن بعد، في اللقاء الذي ضم الدول الثمانية المنفذة لتعديلات طوعية في الإنتاج، وهي الجزائر، السعودية، الإمارات، العراق، كازاخستان، الكويت، عُمان وروسيا.

الاجتماع، الذي جرى بحضور الرئيس المدير العام لسوناطراك نورالدين داودي ورئيس الوكالة الوطنية لتثمين موارد المحروقات سمير بختي وإطارات من القطاع، خُصص لمتابعة تطورات السوق النفطية في ظرف دولي يتسم بقدر من عدم اليقين، لكنه يُظهر في الوقت ذاته مؤشرات على تحسن تدريجي. وقد تبادل الوزراء مشاورات معمقة حول الآفاق قصيرة المدى، مع الإشارة إلى أن الاعتدال الحالي في الطلب، المرتبط بعوامل موسمية، يُتوقع أن يتراجع تدريجيا بما يمهد لانتعاش تدريجي في الاستهلاك خلال الأشهر المقبلة.

وفي ختام الاجتماع، اتفقت الدول الثمانية على الشروع ابتداء من شهر أفريل في زيادة جماعية للإنتاج قدرها 206 آلاف برميل يوميا، في خطوة تعكس مقاربة مدروسة لمواكبة تطورات السوق دون الإخلال بتوازنها. وبالنسبة للجزائر، ستُترجم هذه الزيادة بارتفاع في الإنتاج قدره 6 آلاف برميل يوميا خلال الشهر ذاته.

كما جدد الوزراء التزامهم بمواصلة المشاورات المنتظمة والعمل بطريقة مسؤولة ومنسقة واستباقية، بما يضمن الحفاظ على استقرار السوق النفطية العالمية وتوازنها، في مرحلة دقيقة تتداخل فيها المعطيات الجيوسياسية مع حسابات العرض والطلب.