تعليمات للولاة بمرافقة مشاريع إنتاج الحبوب ميدانيا لتحقيق الاكتفاء الذاتي

الحدث

أولت الجزائر أهمية كبيرة لإنتاج الحبوب ضمن الزراعات الاستراتيجية التي تعول عليها كثيرا خاصة في الآونة الأخيرة لضمان أمنها الغذائي في هذه الشعبة.

وسطرت الحكومة الجزائرية برنامجا ثريا ومحفزا لتطوير الزراعة الاستراتيجية في مقدمتها إنتاج الحبوب عبر ولايات الوطن بعد تحديد المناطق.

و دعا الوزير الأول أيمن بن عبد الرحمان في كلمته خلال أشغال لقاء الحكومة مع الولاة، ولاة الجمهورية إلى ضرورة متابعة مشاريع النشاط الفلاحي والزراعي ميدانيا وبالأخص زراعة الحبوب من أجل تحقيق الإكتفاء الذاتي على مستوى كل ولاية.

وفي سياق متصل، حث الوزير الأول الولاة بمرافقة الفلاحين في مسارهم الإنتاجي للحبوب لاسيما وأن الدولة الجزائرية قد اتخذت اجراءات عديدة تخدم هذه الشعبة من أجل تطويرها من خلال رفع سعر الحبوب.

وقال بن عبد الرحمان في سياق كلمته أن الولاة مجبرون على متابعة عمليات إنتاج الحبوب ميدانيا ليتمكنوا من بلوغ  الإكتفاء الذاتي على مستوى الولاية بتغطية احتياجاتها بنسبة 80 بالمائة.

و أشار المسؤول إلى أن الولاة ملزمون بمرافقة عمل الفلاحين انطلاقا من كيفية استغلال الأراضي لانتاج الحبوب عن طريق دعمهم في مجال توصيل المياه والكهرباء والأسمدة وشق الطرقات للحصول على مردود وفير من الحبوب قادر على تغطية احتياجات ولاياتهم.

وجدد ذات المسؤول تأكيده على ضرورة اتباع المتابعة الميدانية من حملة البذر إلى الحصاد،  الى جانب اكتشاف الإختلالات في مسار الإنتاج وإيجاد حلول لها.

وذكر بن عبد الرحمان في سياق ذي صلة، أن رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، قد أكد أن سنتي 2022 و2023 ستكونان سنة إقتصادية بامتياز للجزائر وذلك عبر الوصول لتحقيق الأمن الصحي، الأمن الطاقوي والغذائي انطلاقا من السلطات المحلية التي تمثل ركيزة أساسية للدولة ولاقتصادها.

وكان قد قال الرئيس تبون أنه لابد من خفض استيراد الحبوب والشروع في إنتاجها محليا لاسيما وأن الجزائر تحوز على قدرات كفيلة لتحقيق اكتفاء ذاتي في هذه الشعبة.