قال مؤخرا، وزير الموارد المائية والأمن المائي كريم حسني أن الجزائر تحوز حاليا على 200 محطة تصفية للمياه عبر الوطن.
وأوضح حسني في جلسة للرد على الأسئلة الشفوية بمجلس الأمة، ترأسها صالح قوجيل، أن 200 محطة تصفية للمياه قدرت طاقتها الإنتاجية ب 500 مليون متر مكعب سنويا.
أما بخصوص مشكلة شح مياه الأمطار، أكد الوزير اعتماد السلطات العمومية على برنامج لرفع نسبة الاعتماد على المياه المحلاة من 17 بالمائة حاليا إلى 42 بالمائة في 2024 وإلى 60 بالمائة في آفاق 2030.
وأبرز وزير الموارد المائية استفادة سكان المدن الساحلية والمدن المحاذية من هذه البرامج أي ما يمثل كثافة سكانية تعادل 80 بالمائة من إجمالي سكان الوطن.
وفي سياق آخر، كشف المسؤول الأول عن القطاع أن وزارته تسعى لإعادة استعمال المياه المطهرة في سقي 24 ألف هكتار من الأراضي الفلاحية بحلول 2024 والوصول إلى مساحة 400 ألف هكتار في آفاق سنة 2030 منها 16 ألف هكتار في الهضاب العليا.
وفضلا عن القطاع الفلاحي، فإن جهود تطوير قدرات التصفية تهدف إلى استعمال هذا المورد في مجالات أخرى كالصناعة وسقي الحدائق العمومية ومكافحة حرائق الغابات وفي تلبية حاجيات مشروع السد الاخضر. وفق ما أشار إليه كريم حسني.
ومن المبرمج مضاعفة الطاقة الانتاجية لمحطات التصفية لتصل إلى 1 مليار متر مكعب سنويا في آفاق 2032.



