قال خبير إقتصادي أن الجزائر تملك أوراقا إقتصادية رابحة في ملف انضمامها لمنظمة ” بريكس”.
وكشف الخبير الإقتصادي مراد كواشي في تصريح أدلى به ل” الشروق أونلاين” عن الأوراق الإقتصادية الرابحة في ملف الجزائر للانضمام ل”بريكس”.
وفي هذا السياق، أوضح كواشي أن ورقة الطاقة تتصدر ملف الجزائر للإنضمام إلى “بريكس” بفضل احتياطاتها الهامة التي تتوفر عليها بلادنا من غاز ونفط.
وفي سياق متصل، ذكر مراد كواشي بالإكتشافات المحققة في الجزائر فيما يتعلق بحقول نفط وغاز جديدة برزت خلال سنة 2022، والتي بلغ عددها 12 اكتشافا.
وأشار الخبير إلى استعداد الجزائر للرفع من صادراتها من الغاز بـ100مليار متر مكعب، في وقت تتربع دول “بريكس” اليوم على ما يوازي 40 بالمائة من الإحتياط العالمي، مؤكدا أنه في حال انضمت الجزائر والسعودية إلى” بريكس” فإن تكتل هذه المنظمة سيستحوذ على 60 بالمائة من احتياطي الغاز في العالم.
من جهة أخرى، تطرق ذات الخبير في سياق تصريحه ل” الشروق أونلاين” إلى الموقع الجغرافي الذي تتمتع به الجزائر، الذي يرشّحها لانتزاع تأشيرة الـ”بريكس”، كونها تعد بوابة القارة الإفريقية.
ومن هذا المنطلق، أضاف ذات المتحدث فإن الصين تسعى للتوغّل إلى إفريقيا اقتصاديا عبر مشروع “طريق الحرير” في الوقت الذي تمثل الجزائر فيه بوابة لإفريقيا، ما قد يتحقّق بشكل أفضل عن طريق انضمام الجزائر إلى المجموعة الإقتصادية ” بريكس”.
واستطرد الخبير كواشي بمشروع ميناء الحمدانية بشرشال الواقع بولاية تيبازة، والذي من المرتقب تدشينه، حيث سيحظى بمعايير عالمية والذي أُنجز بشراكة صينية.
وأكد الخبير الإقتصادي على حاجة “بريكس” إلى الجزائر بحكم وزنها الدبلوماسي وقدرتها على التأثير بالمنطقة على مستوى المنطقة العربية والإفريقية خلصة بعد عودتها إلى البيت الإفريقي والحضن العربي من جديد وبوزن ثقيل.



