تواصل أسعار الغاز ارتفاعها في أوروبا ، الأمر الذي سينعكس على الجزائر كونها موردا رئيسيا للغاز لهذه القارة.
ووفق ما نقله موقع ” الجزائر N1″، واصلت أسعار الغاز ارتفاعها في أوروبا، حيث اقتربت من سعر 3000 دولار لكل 1000 متر مكعب.
وبخصوص مدى انعكاس هذا الارتفاع على الجزائر بما أنها تغطي حاجيات السوق الأوروبية من الغاز بنسبة 11%، أوضح الخبير الاقتصادي أمحمد حميدوش في تصريح خص به موقع ” سهم ميديا ” أن الجزائر لن تتأثر بشكل كبير من هذه الزيادة ولن تنتظر زيادة في مداخيل تصديرها للغاز الطبيعي نحو أوروبا لاعتمادها على نوعان من الغاز في صادراتها – الغاز الطبيعي والغاز المميع.
وفي هذا السياق، أكد حميدوش أن الجزائر تعتمد في تصديرها على الغاز الطبيعي عبر الأنابيب والتي تخضع لعقود طويلة الأجل وبأسعار منخفضة ومحددة وبالتالي لن تتأثر حاليا بارتفاع أسعار الغاز في أوروبا.
أما بالنسبة لعملية تصديرها للغاز المميع نحو أوروبا، استبعد ذات الخبير أن تكون لها زيادة في المداخيل لقلة الكمية الخاصة بهذا النوع من الغاز.
لكن نظرا للمخاوف التي تراود أوروبا من نقص أو قطع لامدادات الغاز عن القارة، جعلها تبحث عن بدلاء عن الغاز الروسي موجهين اهتمامهم صوب الجزائر التي تملك شركاء أوروبيين تصدر لهم غازها في إطار عقود مبرمة وموثوقة، ما يستدعي من زيادة في إنتاجها وتنقيبها على حقول الغاز التي تزخر بها بلادنا.
وعلى صعيد القارة الأوروبية، تواصل دول الاتحاد ايجادها صعوبة في جمع احتياطات كافية تمكّنها من الاستغناء عن واردات الغاز الروسي خلال الشتاء القادم من دون أن يحدث نقص في المخزونات الإستراتيجية لها.



