بحث وزير التجارة الخارجية وترقية الصادرات، كمال رزيق، آليات تعزيز مساهمة قطاع الفندقة والخدمات السياحية في تنمية صادرات الخدمات الجزائرية، خلال لقاء جمعه بأعضاء الفدرالية الوطنية للفندقة والسياحة برئاسة عبد الوهاب بولفخاذ، في إطار دعم المتعاملين الاقتصاديين وتوسيع نطاق التجارة الخارجية.
وجاء اللقاء، الذي عُقد مساء أمس، فرصة لاستعراض آفاق جديدة لتصدير الخدمات السياحية، مع التركيز على الدور المتنامي للوجهة الجزائرية في جذب اهتمام المستثمرين والسياح على المستويين الإقليمي والدولي، بما يعزز مساهمة القطاع في الاقتصاد الوطني ورفع حضور الجزائر الخارجي.
وخلال الاجتماع، استمع الوزير إلى انشغالات ومقترحات مهنيي القطاع، خاصة فيما يتعلق بسبل مرافقة المتعاملين الاقتصاديين وتحسين تنافسية المؤسسات الفندقية الجزائرية، مع التركيز على تطوير جودة الخدمات وتحديث آليات العمل بما يتماشى مع المعايير الدولية.
وأكد كمال رزيق حرص وزارة التجارة الخارجية على استمرار التشاور والتنسيق مع مختلف الفاعلين في القطاع، وتشجيع المبادرات الرامية إلى دعم صادرات الخدمات، بما يسهم في تنويع مصادر الدخل الوطني وتقليل الاعتماد على المحروقات، في إطار رؤية اقتصادية شاملة لتعزيز الاستدامة والنمو.
وأضاف الوزير أن تطوير الصادرات السياحية يتطلب استراتيجيات مشتركة بين الدولة والقطاع الخاص، عبر دعم المشاريع المبتكرة، وتسهيل الإجراءات الإدارية، والاستفادة من الخبرات الدولية لتعزيز مكانة الجزائر كوجهة سياحية وخدمية تنافسية في المنطقة.



