تمت دراسة اليوم السبت، مشاريع الهياكل القاعدية المتعلقة بمشروع استغلال منجم الحديد غار جبيلات بولاية تندوف.
ودرس كل من وزير الطاقة والمناجم محمد عرقاب ووزير الأشغال العمومية والري والمنشآت القاعدية لخضر رخروخ عرض حول مشاريع الهياكل القاعدية المتعلقة بمشروع استغلال منجم الحديد غار جبيلات، بولاية تندوف.
وشمل العرض كل ما تعلق الأمر بالقاعدة الصناعية التي ستنشأ، على مستوى ولاية بشار، والتي ستتكفل بعملية معالجة وتحويل الحديد الخام المستخرج من غار جبيلات إلى مواد نصف مصنعة، وكذا طريقة نقلها من خلال إنجاز مشروع مد خط السكة الحديدية الرابط بين منجم غار جبيلات بولاية تندوف وولاية بشار.
كما تمت مناقشة مختلف المراحل الإستثمارية التي سيمر بها هذا المشروع الإستراتيجي ومستلزماته من بنى تحتية وتوفير المياه.
وترأس وزير الطاقة والمناجم محمد عرقاب، رفقة وزير الأشغال العمومية والري والمنشآت القاعدية لخضر رخروخ، بمقر وزارة الطاقة والمناجم، اجتماع تنسيقي بين القطاعين، حول مشاريع المنشآت والبنى القاعدية ذات الصلة بمشروع الفوسفات المدمج في بلاد الهدبة (ولاية تبسة)، ومشروع استغلال منجم الحديد لغار جبيلات (ولاية تندوف).
وشهد اللقاء حضور الرئيس المدير العام لمجمع مناجم الجزائر، والرئيس المدير العام لمجمع “اسمدال”، والرئيس المدير العام للمؤسسة الوطنية للحديد والصلب “فيرال”، والمدير العام للوكالة الوطنية للدراسات ومتابعة الاستثمارات في السكك الحديدية، وكذا بحضور إطارات من الوزارتين.
وسطرت الجزائر برنامجا تنمويا من خلال ربط شبكات السكك الحديدية بين تندوف وبشار وصولا إلى الخطوط الولائية لنقل شحنات من الحديد من وإلى غار جبيلات وتدعيمها بالكهرباء والغاز والإنترنت لتسهيل العملية.
ويعتبر منجم الحديد مشروعا هاما وإستراتيجيا تعول عليه كثيرا الجزائر، حيث يمر عبر مراحل في استغلاله ليحقق اكتفاء وطنيا في الحديد ليلج إلى تصديره إلى الخارج، حيث حقق مركب الحديد والصلب “توسيالي” ببطيوة ولاية وهران عائدات تصدير تجاوزت 800 مليون دولار خلال التسعة أشهر الأولى لسنة 2022.
وتم تصدير هذه المنتجات المتمثلة على وجه الخصوص في حديد البناء والأسلاك والكريات الحديدية والأنابيب الحلزونية المقاومة للتآكل وغيرها انطلاقا من موانئ وهران وأرزيو ومستغانم نحو دول من أوروبا وأمريكا الشمالية وأمريكا اللاتينية وإفريقيا، وفق ما أشار إليه عضو مجلس إدارة المركب، ألب توبكيوقلو، في تصريح لوكالة الأنباء الجزائرية في وقت سابق.
كما يسعى المركب خلال سنة 2023 إلى تصدير زهاء 3 ملايين طن من المنتجات الحديدية مع تلبية حاجيات السوق المحلية، وفق عضو مجلس الإدارة.
وتعكف الجزائر أيضا على تحقيق صناعة حقيقية للسيارات محليا بإقحامها للمناولة عن طريق المؤسسات الوطنية في تصنيع قطع الغيار في إطار شراكة مع متعاملين صناعيين يطمحون لإنتاج سيارات بمعايير دولية وبأسعار منافسة محليا.



