أعلنت المملكة العربية السعودية عن إطلاق خطوة استراتيجية ونوعية في قطاع الطاقة، تمثلت في التنفيذ الفعلي لبرنامج وطني مخصص لاستكشاف واستغلال خامات اليورانيوم، وذلك في إطار جهودها المتواصلة لتنويع مصادر الطاقة وتأمين مزيج طاقوي مستدام يدعم التحولات الاقتصادية والصناعية الشاملة.
وتأتي هذه الخطوة لتعزز مكانة المملكة كمصدر موثوق ومحوري للطاقة على المستوى العالمي، إلى جانب رفع كفاءة الاستفادة من الموارد الطبيعية والمعدنية التي تزخر بها أراضيها.
تأكيد رسمي على المضي قدماً في الاستكشاف والأمن الطاقوي
أكد وزير الطاقة السعودي، الأمير عبد العزيز بن سلمان، خلال مشاركته في المؤتمر العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية (IAEAGC)، أن المملكة ماضية بثبات في تطبيق المنهجيات والآليات المعتمدة للتوسع في طُرق استكشاف اليورانيوم واستغلاله المباشر، بما يخدم تطلعاتها التنموية والاستثمارية في مجالات الاستخدام السلمي للطاقة النووية.
النقاط الرئيسية للتطورات الجديدة:
- التوسع في برامج الاستكشاف: البدء في المسوح الجيولوجية المتقدمة لتحديد مكامن اليورانيوم وتطوير سلاسل الإمداد المخصصة لها.
- ترسيخ الموثوقية العالمية: التأكيد على دور السعودية الكبيرة كشريك موثوق ومستدام يضمن استقرار أسواق الطاقة وتطوير تطبيقاتها الحديثة.
- التكامل مع الرؤية الاقتصادية: ربط مشاريع استخراج خامات اليورانيوم بالاستراتيجيات الوطنية للتعدين، للتحول إلى مركز إقليمي ودولي للتقنيات والخدمات المرتبطة بقطاع الطاقة.



